عمالة يمنية بانتظار تصحيح الاوضاع مع ما تعانيه مصر من اضطرابات عاصفة طال قمة هرمها السياسي إلا أن ذلك لم يمنع مؤسساتها المختلفة من متابعة مغتربيها في السعودية، حيث قدر المستشار العمالي في السفارة المصرية بالرياض، عادل فضل، أعداد المصريين الذين صححوا أوضاعهم بالسعودية خلال الفترة الماضية بنحو 100 ألف مصري، بينهم عشرة آلاف تم توظيفهم عبر وظائف وفرص عمل مختلفة وفرها المكتب العمالي المصري بالرياض - بحسب تصريحه ل«الاقتصادية أون لاين» السعودية، وهو دلالة على احترافية الجهات المسئولة عن المغتربين في الداخل والخارج بينما حكومتنا لا تعي كارثة عودة عشرات الآلاف على وضع أسر هؤلاء وزيادة لأعداد العاطلين وانعكاسهم على أدائها فيما تقدمه من خدمات لمواطنيها. ولذا لم تقدم سوى العشوائية والكلام وحده وهو إضافة لفساد لم يفطم في التعامل مع المغتربين من الجهة ذات الصلة المباشرة بهم، واستغلالها لأوضاعهم البائسة. وهنا لا ننسى أن من عادوا قبل حرب الخليج عام 1990 تعرضوا لابتزازات في المنافذ الجمركية ولم يقدر مسئولو هذه المنافذ ظروف عودتهم وفقدانهم لأعمالهم، والبعض لرؤوس أموالهم.. وما أشبه الليلة بالبارحة.