الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من 10 محافظات ومتفرقة على أجزاء من أربع أخرى    بمناسبة افتتاح مركز طب وجراحة العيون.. مستشفى "اليمن السعيد" يطلق أسبوعاً خيرياً لعلاج وجراحة العيون    برلماني إيراني: العدوان يستهدف المراكز الصحية واستشهاد 462 مدنياً معظمهم أطفال ونساء    فيفا يدرس زيادة عدد منتخبات المونديال    حضارم بالإيجار.. من حشد إلى مسرحية مكشوفة.. "حضارم تهامة" عنوان ساخر يكشف زيف المشهد    الرئيس يعزي نائب رئيس مجلس النواب في وفاة أخيه    اتهامات متضاربة وذاكرة قصيرة.. الدباني يواجه خصوم الانتقالي بأسئلة محرجة    CBS: هيغسيث يطالب رئيس أركان الجيش الأمريكي بالاستقالة فورا    "مسار القضية الجنوبية: مراجعة نقدية للأخطاء الداخلية والتحديات الخارجية"    بعد نكسة البوسنة.. رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدم استقالته من منصبه    عمليات يمنية ايرانية مشتركة تستهدف "لينكولن"    رئيس البرلمان الإيراني للأمريكيين: نحن في انتظاركم    توضيح مهم من وزارة الداخلية    صنعاء تعلن مغادرة بحار روسي وعدد من العالقين والمرضى وعودة آخرين    تعز.. توتر في الوازعية عقب اشتباكات بين مسلحين وحملة أمنية    فارق القيم قبل السياسة.. حين يرفض الاستعمار البريطاني إفساد التعليم ويستبيحه إخوان اليمن    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    الخارجية الإيرانية: العدوان يرتكب جرائم بشعة بحق المدنيين والمؤسسات العلمية    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مثقفون يمنيون يناشدون بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات وفاة "العليمي" في عدن    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    تشريع "الإبادة" واغتيال العدالة الدولية    مكتب الشباب والرياضة بالامانة يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير    العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    اليمن يدين مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحذر من تداعياته    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المملكة تجهد بفرض حصار سياسي على أنصار الله وتراخي إيران يبهت موقف روسيا في مجلس الأمن الذي صب لصالح العدوان
نشر في الوسط يوم 14 - 04 - 2015

في مقابل حصار اقتصادي خانق وغارات لم تتوقف استهدفت الجيش والبنية التحتية في اليمن تقوم المملكة السعودية بكل ماتملك من تأثير على إحداث حصار سياسي دولي تمخض أخيرا عن صدور قرار مجلس الأمن الذي تأخر لأيام بسبب ممانعة روسية إلا أنها مالبثت أن تهاوت في ظل لامبالاة إيرانية
إذ ومن خلال قرارات مجلس الأمن التي أقرت وضع عبد الملك الحوثي في القائمة السوداء رغم عدم تأثيره على الواقع مع نجل الرئيس الأسبق احمد علي فقد وضح عدم بذل إيران لجهد وضغوطات حقيقية لتحسين صيغة القرار مع أنها ظلت تقدم الحركة الحوثية وانتصاراتها باعتبارها أحد انجازاتها
ووافق اليوم مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة الثلاثاء، على مشروع القرار الخليجي بشأن اليمن، الذي يتضمن فرض حظر على توريد الأسلحة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح فيما امتنعت روسيا عن التصويت.
وطالب المجلس الحوثيون بتنفيذ 7 مطالب رئيسية، تتمثل بالكف عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها، بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة الإضافية التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية، والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية في اليمن، والامتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات ضد الدول المجاورة، والإفراج عن اللواء محمود الصبيحي، وزير الدفاع في اليمن، وعن جميع السجناء السياسيين، وجميع الأشخاص الموضوعين رهن الإقامة الجبرية أو المحتجزين تعسفيا، وإنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم وتسريح جميع الأطفال المجندين في صفوفهم".
كما تضمن القرار بشأن اليمن رقم 2216، "حظر توريد الأسلحة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح" بالإضافة إلى عقوبات علي "أحمد" نجل الرئيس اليمني السابق وعدد من زعماء جماعة الحوثي.
وفيما لم يصدر بيان رسمي عن أنصار الله فقد أعلن عضو المكتب السياسي لإ أنصار الله محمد البخيتي ان قرار مجلس الأمن ظالم ولن يثني الشعب اليمني عن استكمال ثورته والقضاء على القاعدة في اليمن.
وقال البخيتي ان اللجان الثورية لاتحتاج الى السلاح من الخارج والقرار الدولي لن يؤثر عليها في هذا الاطار .
وزاد : لسنا بحاجة إلى الرد على أي قرار دولي ليس له تداعيات على الأرض.
وعلى ذات الاتجاه من التحرك السعودي لإطباق الخناق على الحوثيين أكد أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الأوروبي في بروكسل اليوم دعهم لجهود السعودية ودول التحالف في عاصفة الحزم لبسط الاستقرار ومساعدة الشعب اليمني في مواجهة محاولات الزعزعة التي يتعرض لها، مجددين دعمهم للشرعية في اليمن التي يمثلها الرئيس هادي.
وخلال جلسة استماع حول الوضع في اليمن بحضور سفيرة الاتحاد الأوروبي في صنعاء ،بيتينا موشايدت حملت السفيرة االحوثيين مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في اليمن من انهيار، مفيدة بالأضرار الكبيرة التي ألحقها حكم الرئيس المخلوع بالبلاد ونهبه للأموال العامة.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي يتفهم بشكل واضح موقف المملكة من تورط إيران في الأزمة اليمنية الذي يهدد أمنها ومصالحها، مشيرةً إلى أن المملكة تواجه خطرًا فعليًا جراء التدخلات الإيرانية في اليمن.
ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻠﻘﺮﺍﺭ مجلس الأمن بشأن اليمن رقم 2216،
ﺇﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺇﺫ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ 2014 ( 2011 )
ﻭ 2051 ( 2012 ) ﻭ 2140 ( 2014 ) ﻭ 2201
‏( 2015 ) ﻭ 2204 ( 2015 )، ﻭﺇﻟﻰ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺭﺋﻴﺴﻪ
ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ 15 ﺷﺒﺎﻁ / ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2013 ﻭ 29 ﺁﺏ / ﺃﻏﺴﻄﺲ
2014 ﻭ 22 ﻣﺎﺭﺱ / ﺁﺫﺍﺭ 2015، ﻭﺇﺫ ﻳﺤﻴﻂ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ
ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ 24 ﻣﺎﺭﺱ / ﺁﺫﺍﺭ 2015 ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ
ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻴﻞ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻧﻪ "ﻗﺪ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ
ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ، ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﺑﻤﺎ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺷﻌﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ."
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ 26 ﻣﺎﺭﺱ / ﺁﺫﺍﺭ 2015
ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻞ ﺑﻬﺎ
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ
ﻭﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺆﻛﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﺃﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻭﻧﺘﺎﺋﺞ
ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺑﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻪ
ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﻭﺳﻼﻣﺘﻪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ
ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺪﻳﻦ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﻭﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻨﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻌﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺇﺯﺍﺀ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺁﺧﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺃﻋﻤﺎﻝ
ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻫﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺇﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭﺓ ﺑﻐﺾ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﻭﻗﺖ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ، ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ،
ﻭﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﻜﺒﻬﺎ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻜﺮﺭ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺩﻋﻤﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺒﺬﻟﻪ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻣﻦ
ﺟﻬﻮﺩ ﻟﻤﺆﺍﺯﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺇﺫ ﻳﺜﻨﻲ
ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ
ﻫﺎﺩﻱ، ﻭﺇﺫ ﻳﻜﺮﺭ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺃﻥ
ﺗﻤﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﻭﺳﻼﻣﺘﻪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺲّ ﺑﺸﺮﻋﻴﺔ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻌﺮﺏ ﻋﻦ ﺟﺰﻋﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺇﺯﺍﺀ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺗﺪﻫﻮﺭ
ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ
ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺗﻌﺴﻔﺎ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ
ﻟﺒﻘﺎﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻌﻤّﺪ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ
ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻭﻭﺻﻮﻟﻬﺎ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻭﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﺑﻤﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ، ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ ﻗﺮﻳﺐ، ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻷﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻳﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻸﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ
ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻟﻠﺠﻬﻮﺩ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺠﺰﻉ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺗﻌﺰ، ﻭﻣﺄﺭﺏ، ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ، ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻭﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ﻧﺤﻮ
ﻋﺪﻥ، ﻭﺍﺳﺘﻴﻼﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ،
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺪﻳﻦ ﺑﺄﻗﻮﻯ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻧﺼﻴﺎﻋﻬﻢ ﻟﻠﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ
2201 ( 2015 ) ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ
ﺷﺮﻁ ﺑﺴﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﻦ ﺭﻫﻦ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ
ﺗﻌﺴﻔﻴﺎ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻜﺮﺭ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﻟﻼﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻼﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻌﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻴﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ
ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺇﺫ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻌﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺰﻉ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺗﻘﻮﺽ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺗﻬﺪﺩ
ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻩ، ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻪ، ﻭﻭﺣﺪﺗﻪ .
ﻭﺇﺫ ﻳﻼﺣﻆ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺰﻋﺰﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ
ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﻴﻤﻦ، ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺩﻋﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻞ ﺗﻘﻮﺽ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻷﻣﻦ
ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺮﺣّﺐ ﺑﺎﻋﺘﺰﺍﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ
ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺩﻋﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺳﻌﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭﻩ 2117 ( 2013 ) ﻭﻳﻌﺮﺏ ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ
ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﺗﻜﺪﻳﺴﻬﺎ
ﻭﺇﺳﺎﺀﺓ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﺧﻄﻴﺮﺍ ﻭﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺍ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ،
ﻭﺇﺫ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺸﻜﻞ
ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ .
ﻭﺇﺫ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
1 - ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ،
ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ 2201 ( 2015 )، ﻭﺑﺄﻥ ﺗﻤﺘﻨﻊ ﻋﻦ
ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺽ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻮﻡ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﻮﺭﺍ ﻭﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
‏( ﺃ ) ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ .
‏( ﺏ ) ﺳﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ،
ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ .
‏( ﺝ ) ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ .
‏( ﺩ ) ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻠﻄﺔ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
‏( ﻫ ) ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﺄﻱ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﺃﻭ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺿﺪ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﺑﺴﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺳﻄﺢ -
ﺳﻄﺢ، ﻭﺗﻜﺪﻳﺲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺃﺭﺍﺽ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻹﺣﺪﻯ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ .
‏(ﻭ ) ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﻦ ﺭﻫﻦ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﺗﻌﺴﻔﻴﺎ .
‏( ﺯ ) ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻭﺗﺴﺮﻳﺢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ .
2 - ﻳﻄﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻋﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2201 ( 2015 )، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ 1 ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ 10 ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ؛ ﻭﻓﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ، ﻳﻌﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﺰﺍﻣﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ
ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﻟﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺪﻋﻤﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﻹﺧﻀﺎﻋﻬﻢ ﻟﻠﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺗﻴﻦ 11 ﻭ 15 ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2140 ( 2014 ) .
3 - ﻳﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﺍﻷﻭﻝ
ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻠﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻔﻘﺮﺗﻴﻦ 11 ﻭ 15
ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2140 ( 2014 ) .
4 - ﻳﻜﺮﺭ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ
ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2140 ( 2014 )، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﻯ ﺗﻮﺳﻴﻊ
ﻧﻄﺎﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2204 ( 2015 ) .
5 - ﻳﺪﻋﻮ ﻛﻞّ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ، ﺇﻟﻰ
ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ،
ﻭﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻷﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻭﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ
ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﺃﻣﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺫﻟﻚ
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻮﺻّﻞ
ﺇﻟﻰ ﺣﻞٍّ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ، ﻭﻳﺸﺪّﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺔ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺑﻠﻮﻍ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ، ﺇﻟﻰ
ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﺑﻮﻗﻒ
ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ
ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2201
‏( 2015 ) .
6 - ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﺎﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ، ﻭﻧﺒﺬ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ
ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺧﻄﻮﺍﺕ
ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﻵﺭﺍﺀ
ﻟﻸﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺁﻟﻴﺔ
ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻭﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ .
7 - ﻳﺤﺚ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺩ ﺑﺎﻹﻳﺠﺎﺏ ﻋﻠﻰ
ﻃﻠﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺗﺤﺖ
ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻟﺘﻜﻤﻠﺔ ﻭﺩﻋﻢ
ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
8 - ﻳﻬﻴﺐ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﺗﻤﺘﺜﻞ ﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ
ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ .
9 - ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ، ﺍﺗﺴﺎﻗﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻋﻠﻰ
ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻗﻴﺎﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺑﻜﻔﺎﻟﺔ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻣﻦ
ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻭﻳﺤﺚ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﺇﻳﺼﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺳﺮﻳﻊ ﻭﺁﻣﻦ ﻭﺩﻭﻥ ﻋﻮﺍﺋﻖ .
10 - ﻳﺪﻋﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺈﺟﻼﺀ ﻣﺪﻧﻴﻴﻬﺎ ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﺸﻴﺪﺑﺎﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﻯ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺼﺪﺩ .
11 - ﻳﻌﻴﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ
ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ 1961
ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ 1963، ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻣﻦ
ﺃﻱ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺃﻭ ﺿﺮﺭ، ﻭﺑﻤﻨﻊ ﺃﻱ ﺇﺧﻼﻝٍ ﺑﺴﻼﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺃﻭ
ﻧﻴﻞٍ ﻣﻦ ﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ .
12 - ﻳﻄﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻴﺴﻴﺮ
ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻹﺟﻼﺀ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻫﺪﻧﺔ ﻟﻸﻏﺮﺍﺽ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺣﺴﺐ ﺍﻻﻗﺘﻀﺎﺀ،
ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ .
13 - ﻳﻄﻠﺐ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﻣﺴﺎﻋﻴﻪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ
ﻹﺗﺎﺣﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻭﺷﺎﻣﻠﺔ
ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﻭﺗﻠﺒﻲ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺗﻄﻠ᥺


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.