نفى مصدر قبلي في حلف قبائل حضرموت شرقي اليمن ، معلومات وقوف مسلحين تابعين له وراء الاعتداء على الجديد على أنبوب النفط. وكان مسلحين مجهولين فجّروا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة- السبت، أنبوب نفط المسيلة في منطقة عبول مديرية غيل بن يمين محافظة حضرموت، ما أدى إلى توقف إنتاج وضخ النفط في 5 شركات إلى ميناء الضبة لتصدير النفط . وتأتي الحادثة بعد نحو يومين من قبول حلف قبائل حضرموت تحكيم الرئاسة اليمنية في مقتل رئيس الحلف وشيخ قبائل الحموم السابق المقدم سعد بن حبريش، وبعد ساعات قليلة من تعيين رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، خالد محفوظ بحاح وزيراً للنفط والمعادن . وتبرأ حلف قبائل حضرموت من الواقعة، واستغرب مصدر قبلي بالحلف في تصريح نقلته "الخليج الإماراتية" يوم الأحد، استغرب الاعتداء على الأنبوب القريب من برج المراقبة في شركة بترومسيلة وثكنة عسكرية قوامها يُعادل قوة كتيبة كاملة لتكونها من قرابة 27 طقماً عسكرياً و5 مدرعات ونحو 300 فرد . واتهم جهات لم يُسمها وصفها ب"المستفيدة من عائدات النفط" من أصحاب النفوذ بموجب عقود مخالفة بالوقوف وراء الاعتداء على أنبوب النفط بعدما تضررت مصالحها نتيجة إلغاء عقود الشركات العاملة المتفقة معها في قطاع المسيلة النفطي، في إطار سعيها لاستعادة مصالحها من خلال إفشال اتفاق الرئاسة اليمنية وحلف القبائل واستمرار الفوضى في المنطقة .