قتل 13 شخصاً على الأقل، وأُصيب آخرون اليوم الخميس 12 مايو/ أيار 2016 في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن في تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش. وافادت مصادر محلية ان انفجار بسيارة مفخخة استهدف صباح اليوم الخميس 12 مايو /أيار، 2016 معسكر الدفاع الساحلي بمنطقة خلف شرقي المكلا أسفرت عن سقوط 13 قتيلا على الاقل وإصابة آخرين. وأضافت ، أن السيارة التي كان يقودها انتحاري اقتحمت بوابة المعسكر وانفجرت بداخله ، وسبقها قيام مسلحين على متن سيارة هايلوكس بهاجمة البوابة واشتبكوا مع أفراد الحراسة لتمهيد اقتحام السيارة المفخخة. وكان قائد المنطقة العسكرية الأولى بسيئون نجى من تفجير انتحاري إستهدف موكبه أمس وخلف قتلى وجرحى. وأعلن تنظيم "داعش" في وقت لاحق الخميس مسؤوليته عن الهجوم. وقال في بيان تناقلته وسائل إعلام وحسابات تابعة ومقربة من التنظيم على "تويتر"، إن انتحاريا يدعى "حمزة المهاجر" تمكن من تفجير سيارته المفخخة على مقر لما وصفه "المرتدين من مليشيا عملاء التحالف" في (خلف) بالمكلا وقتل وأصاب عدداً منهم – حسب البيان. وسيطرت قوات احتلال خاصة من "المارينز" الامريكي وقوات اماراتية واخرى يعتقد انها بريطانية ومليشيا من قوات يمنية مدربه من قبل تحالف العدوان السعودي قبل اقل من شهر على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد وانسحاب مقاتلي القاعدة منها بعد عام من سيطرته عليها وعدد من مناطق ساحل حضرموت الغنية بالنفط. وقال التنظيم في بيان إنه "أخلى" المكلا لتجنيبها الدمار وأن عددا محدودا من أفراده قتل.. وأتى انسحاب تنظيم القاعدة بكل امكاناته العسكرية الكبيرة والضخمة والمتطورة التي سيطر عليها عند اعلانه اماراته في ساحل حضرموت قبل عام بجانب ما اشتراه من اسلحة وجنده من مقاتلين بأموال النفط على مرأى العالم...مثيرا لتساؤلات حول مسرحية هزيلة من انتاج تحالف العدوان السعواماراتي المدعوم من الولاياتالمتحدة اكمالا لمخطط تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ. ملثما اثيرت تساؤلات ، عن اليقظة المفاجئة لإدارة اوباما والغرب وامراء دول البترودولار في استشعار خطر القاعدة وداعش في اليمن على العالم ،بعد عام من دعمهم تلك التنظيمات عسكريا والتشارك معها في خندق قتال واحد وتمكينهم لها من اكبر نفوذ مالي وعسكري وتمدد على الارض اليمنية.