قالها ذات ليلة علي عبدالله صالح في جلسة ضمّت نخبة من الحاضرين، وحين وُجِّه إليه سؤال مباشر: كيف نعمل مع عيدروس الزبيدي؟
ابتسم الرئيس السابق وأجاب بعبارته التي بقيت عالقة في الذاكرة: "لم ينفع معه الترهيب ولا الترغيب."
لم تكن جملة عابرة، بل توصيفاً (...)