حذّر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، من الخطر الذي تمثله ناقلات النفط المهددة بالغرق، والتابعة لرجل الأعمال اليمني أحمد العيسي، حيث يمتلك العيسي حوالي 12 سفينة، غالبيتها أصبحت متهالكة ومتروكة في عدد من السواحل اليمنية، ولا تزال على متنها كميات من النفط الذي كانت تنقله، الأمر الذي سيؤدي في حال غرقها إلى تلويث المياه البحرية وعرقلة حركة الخطوط الملاحية. وأشار الناشطون إلى أن مشكلة سفن شركة أحمد العيسي، تزداد تعقيداً، خصوصاً بعد ظهور تهديدات بغرق ناقلتي النفط (ZAABEEL –GRACE A) العائدتين له، حيث أخلت طواقم الناقلتين مسئوليتها، وطالبت بحقوقها التي تجاوزت مئات الآلاف من الدولارات. وقال الناشطون إن وزارة النقل. التابعة لعدن وجهت، في وقت سابق، خطاباً إلى شركة العيسي، عبر الهيئة العامة للشؤون البحرية- فرع المكلا، طالبت فيه العيسي بسرعة حل إشكاليات سفنه، كونها أصبحت تهدد المياه والسواحل اليمنية، إضافة إلى مطالبتها بتسديد كافة الغرامات والتعويضات وحقوق البحارة. وكان ناشطون بيئيون أكدوا- بداية العام الجاري- تجاهل الجهات المعنية في حكومة الرئاسي الموالية للسعودية للتحذيرات المتكررة من خطورة تهالك 12 سفينة في البحر منذ سنوات- بعضها تتبع عضو اقتصادية الرئاسي رجل الأعمال أحمد العيسي- محملين الحكومة مسؤولية التبعات الخطيرة التي تهدد النشاط الملاحي بميناء عدن، جراء تلوث منطقته في ظل استمرار غرق السفن المتهالكة. وخلال الفترات الماضية غرق عدد من السفن التابعة للعيسي، منها سفينة شامبيون (المكلا 2013)، والسفينة حمامة الخليج (سقطرى 2019)، ثم السفينة ضياء (عدن 2021) والسفينة أميرة البحر (عدن 2022)، فضلاً عن سفن أخرى احترقت، كما حدث مع السفينة (نفط يمن1) أواخر ديسمبر الماضي، الأمر الذي انعكس سلبياً على البيئة البحرية.