تمكنت مراكز القوى هذه من إيصال رسالتها إلى محافظ تعز وأسرته، دون أن تتعرض لأي عقاب من أي نوع ما، بما في ذلك إعلان مسؤوليتها عن الجريمة. وهذا أمر يُشجعها على العودة إلى تنفيذ جريمة أكبر في حق محافظ تعز، أو أحد أفراد أسرته، في حال لم يرتدع ولم يتعظ من جريمة الخطف التي تمت لنجل شقيقه: محمد منير. انطلاقاً من هذا، فالأخطر يكمن في ما هو قادم؛ إذ من الطبيعي، والحال هذا، أن يذهب هؤلاء المجرمون إلى ما هو أبعد من عملية "قرص الأُذن" التي حدثت؛ في حال استمر محافظ تعز في مواجهة مطامعهم في السيطرة على تعز.