جبهة صرواح تشتعل مجدداً بعد فشل الميليشيات في الجبهة الغربية ومقاتلات التحالف تدمر مواقع وتعزيزات الحوثيين    بعد جريمة ميليشيا الحوثي المروعة ... بيان هام من البعثة الأممية في محافظة الحديدة    أربع فواكه يمكن أن ترفع مستويات السكر في الدم!    نقابة الصحفيين ومنظمة صدى تطالبان بإنقاذ حياة الصحفي المختطف توفيق المنصوري    طارق صالح: نسلتهم ذكرى الاستقلال نحو تحرير صنعاء وعودتها للصف العربي    الفلكي الشوافي : بداية تحسن نسبي لهطول الغيث ومتوقع أفضل فرص للهطول    الصحة العالمية الصحة تعلن عدم قدرتها على مواصلة دعم الكوادر الصحية في اليمن    نص كلمة الرئيس عبدربه منصور هادي بمناسبة عيد الاستقلال    دراسة جديدة تحذر من الطهي على الحطب    اللواء سلطان العرادة يزور كلية الطب ويدشن العام الجامعي الجديد    قصيدة البكاء بين يدي صنعاء: للحب فوق رمالها طلل    يا مأرب – آتي الفداء (شعر)    طيران العدوان يستهدف صنعاء بسلسلة غارات    الحكومة اليمنية تعلن بدأ صيانة الطريق الوحيد والأهم لمحافظة تعز    الله والفقه المغلوط(1-2)(2-2)    افتتاح قناة حضرموت الرسمية بحضور نائب رئيس ومحافظ حضرموت    بعد إعادة ترميمه وتأهيله ..الخنبشي يفتتح متحف المكلا والجناح الشرقي للقصر السلطاني    إنهيار مستمر للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد.. آخر التحديثات في صنعاء وعدن وحضرموت    السعودية.. تطلق تحذيرا عاجلا يستهدف 9 مناطق في المملكة    برشلونة يتغلب على أوساسونا برباعية    كيف ظهر مصطلح "الجمعة السوداء"؟ موسم التخفيضات الفظيعة    نتائج غير متوقعة لاستخدام "معاجين الأسنان" في الوقاية من فيروس كورونا !    تصاعد الاحتجاجات الدولية ضد الإمارات والغضب يجتاح 13 دولة في العالم    مع تشييع قتلاه.. الانتقالي يهدد بتفجير الوضع في الأيام القليلة القادمة    ضبط مسؤلان في الغذاء العالمي متهمان بالفساد والإضرار بالإقتصاد الوطني أثناء محاولتهما الفرار عبر مطار سيئون الدولي    لماذا توقفت الحكومة السعودية عن نشر الإحصاءات اليومية بشأن تفشي كورونا    تعرف على جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية يوم غدا الاثنين    اجتماع في وزارة المياه يؤكد ضرورة إصلاح خطوط الضخ وشبكات التوزيع بأمانة العاصمة    هشام شرف يدين اغتيال العالم الإيراني زاده    الصحة العالمية توقف الدعم المالي عن آلاف العاملين في القطاع الصحي اليمني    قائد الثورة يؤكد في لقائه بالحكومة أهمية استشعار الجميع للمسؤولية    بن حبتور يستقبل الممثل الجديد لليونيسف فيليب دوميل    1,6 مليار يورو تكلفة إضافية لتأجيل أولمبياد طوكيو    الزعيم يعود بتعادل ثمين من الأراضي الغينية    نجمة تاسعة للهلال وشمس النصر لا تشرق في الرياض    التضامن يفوز ودياً على أولمبي العنيد    إدارة أمريكية جديدة وسياسات قديمة - متجددة !    "الأطفال المتسولون.. وجه صنعاء الكئيب الذي تسبب به الانقلاب    بعد مرور 15 عاماً على إعتزاله.. شاهد الملاكم "تايسون" يخوض نزال جديد مع الملاكم "جونز" اليوم وهذا ما حدث    بسبب صورة سيلفي... نهاية مأساوية لمغسل الموتى الذي جهز جثة "مارادونا"    مدارس البنات بصنعاء.. معلمات بلا حقوق ودروس وأنشطة تحريضية برعاية "الزينبيات"    أزمة نقدية غير مسبوقة تهدد بمجاعة شاملة في اليمن    تعرف على أسعار لقاح أكسفورد البريطاني وفايزر الأمريكي وأيهما الأفضل    الحديدة.. تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي غرب حيس    صور.. وفاة سائق بعد سقوط سيارته من قمة جبل بمدينة كوكبان بمحافظة المحويت    الكشف عن جنسية المرأة المتوفاة داخل حقيبة ملقاة على الأرض في مكة    ضبط إمام مسجد مع سيدة في وضع فاضح    اليونان: 1747 إصابة و121 وفاة بكورونا    أفعى عملاقة تقتل رجلا و"لا تكتفي"    الصادق المهدي: الديمقراطي والمثقف المستنير    اختطاف أم اعتقال؟    أطاعوه فاستخف بهم    مسلسل تلفزيوني عن الكعبة المشرفة .. حجر الجنة    خطبتي الجمعة في "الحرام" و"النبوي" تبيّن أهمية التدبر في كتاب الله وسنة رسوله وتسلط الضوء على معاني 17 آية من سورة الإسراء    عاهات في مناصب حكومية كبيرة    ما الحكمة من قراءة سورة الكهف وقصصها يوم الجمعة؟    مواقف أنصارية يمانية خالدة    المساواة – كعنوان بارز ومختصر لرسالة الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الانتخابات المحلية التركية "مسألة حياة أو موت" عند أردوغان
نشر في براقش نت يوم 31 - 03 - 2019

يتوجه الأتراك إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، للتصويت في انتخابات محلية وصفها الرئيس رجب طيب أردوغان، ب"مسألة حياة أو موت" بالنسبة للبلاد.
ويهيمن أردوغان على السياسة التركية منذ ما يربو على 16 عاماً بفضل النمو الاقتصادي القوي، ومهاراته الفائقة في الحملات الانتخابية، وأصبح أكثر زعماء البلاد شعبية، لكنه أكثرهم أيضاً إثارة للانقسام في التاريخ الحديث.
ومع ذلك، قد يتعرض أردوغان إلى ضربة انتخابية، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، قد يفقد السيطرة على العاصمة أنقرة وحتى إسطنبول، أكبر مدن البلاد.
وفي ظل انكماش الاقتصاد بعد أزمة العملة في العام الماضي، وفقدان الليرة ما يزيد على 30% من قيمتها، بدا أن بعض الناخبين على استعداد لمعاقبة أردوغان.
وعندما سارعت السلطات مجدداً لدعم الليرة هذا الأسبوع، أشار أردوغان إلى أن الأزمة الاقتصادية ناجمة عن هجمات الغرب، وقال إن تركيا ستتغلب على مشاكلها بعد انتخابات اليوم الأحد، مضيفاً أنه "زعيم" الاقتصاد.
وقال أردوغان أمس السبت، في أحد التجمعات الانتخابية بإسطنبول: "الهدف من الهجمات المتزايدة على بلدنا قبل الانتخابات هو عرقلة الطريق أمام تركيا الكبرى القوية".
وستكون انتخابات اليوم الأحد، التي سيصوت فيها الأتراك لاختيار رؤساء البلديات وغيرهم من المسؤولين المحليين في جميع أنحاء البلاد، الأولى منذ تولي أردوغان سلطات رئاسية واسعة في العام الماضي.
وستمثل الانتخابات اختباراً لحكومته التي تعرضت لانتقادات بسبب سياساتها الاقتصادية، وسجلها على مجال حقوق الإنسان.
ويبدأ التصويت في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الخامسة مساء على أن تتضح صورة الفائزين على الأرجح بحلول منتصف الليل.
ضربة رمزية
من شأن الهزيمة في أنقرة أو إسطنبول أن تنهي حكماً استمر 25 عاماً لحزب العدالة والتنمية، أو أسلافه في المدينتين وأن توجه ضربةً رمزيةً للزعيم التركي.
وقبيل الانتخابات شكل حزب الشعب الجمهوري المعارض وحزب الخير تحالفاً انتخابياً لمنافسة حزب العدالة والتنمية وشركائه القوميين في حزب الحركة القومية.
ولم ينضم حزب الشعوب الديمقراطي المعارض المؤيد للأكراد، الذي اتهمه أردوغان بصلته بالمسلحين الأكراد، إلى أي تحالف رسمي ولم يتقدم بمرشحين لرئاسة البلدية في إسطنبول أو أنقرة، الأمر الذي قد يفيد حزب الشعب الجمهوري.
وينفي حزب الشعوب الديمقراطي صلته بحزب العمال الكردستاني المحظور.
وفي الأيام التي سبقت الانتخابات، أقام أردوغان نحو 100 تجمع انتخابي في جميع أنحاء البلاد وتحدث 14 مرة في مناطق مختلفة من إسطنبول في اليومين الماضيين وأكثر من 4 مرات في أنقرة في حملته الانتخابية.
ووصف أردوغان الانتخابات ب "مسألة حياة أو موت" بالنسبة لتركيا وانتقد منافسيه، وقال إنهم يدعمون الإرهاب لإسقاط تركيا.
وحذر من فوز مرشح المعارضة في أنقرة، وأن السكان "سيدفعون الثمن".
ونفى معارضوه هذه الاتهامات، وتحدوا وصفه للانتخابات بمسألة حياة أو موت، وقالوا إن أردوغان قاد البلاد إلى الوضع الراهن.
وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليغدار أوغلو، في تجمع انتخابي في اسكي شهر: "ما هي مسألة حياة أو موت؟ إننا ننتخب رؤساء البلديات. ما علاقة هذا بنجاة البلاد".
وفي إشارة إلى أردوغان، قال قليغدار أوغلو" "إذا كانت هناك مسألة حياة أو موت في تركيا، فإنها بسببك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.