حكاية قطع لسان الشاعر :: حكاية لا يصدقها أحد .. وستتكشف حقائقها قريباً .. خاصة أن القصص الملفقة على المشترك كثيرة .. وكلها ظهر كذبها وزيفها .. مثل: قصة الشائب الذي زُعِمَ أن الشباب قتلوه أمام ملعب الثورة [ الذي استشهد حوله 15 شاباً بريئاً برصاص أجهزة الأمن وبلاطجته ومنهم هذا الشائب ] .. وكم أشفقت على أخي وحبيبي محمد الردمي الذي وقع ضحية كذبة ملفقة الذي ظهر وهو يؤكد موت الشائب ويترحم عليه .. وبعدها ظهر هذا الشائب حيَّاً يُرزَق ، وقصة الغاز والديزل الذي أوقفه المشترك والكل يعرف الحقيقة ، وحكاية انسحاب الشباب من الساحات وتوبتهم منها والزائر للساحات يكتشف تمددها وما صلاة الجمعة في الستين الغربي بأمانة العاصمة صنعاء وتلك الأعداد في ساحات عدن وتعز والحديدة وإب وذمار وكافة المحافظات إلا دليل على تنامي مد الثورة والالتحاق بها ، وحكاية الوساطة مع اللواء علي محسن ثم تبين أنها مؤامرة لاغتياله عرفها الجميع .. وحكايات لا أول لها ولا آخر قيلت وستقال ، وهناك أمر مهم وجدير بتذكره هو أن مكونات الثورة بما فيها اللقاء المشترك قد أعلنوها سلمية وأثبتوا بالقول والفعل التزامهم بالنهج السلمي .. وبالتالي فإن حكاية قطع لسان الشاعر حكاية ملفقة .. وستفضح عاجلاً .. وقد بدأت خيوطها تتكشف بخبر أن أطباء في مستشفى الثورة بصنعاء حيث يرقد الضحية يحتجون على اختطاف مرافق الشاعر الضحية .. ولاحظ الجميع ارتباكه واقتضاب مقابلته في الفضائية اليمنية .. المهم يا أصدقائي الكرام [بما فيكم الأسماء المستعارة] أن الحكايات الكاذبة والملفقة قد كثرت من إعلامنا الرسمي .. ومع عتابنا على إخواننا الموظفين فيه [ مديرين ومخرجين ومعدين ومقدمين ومفبركين وغيرهم] وتأكيدنا على أن طلب الرزق ليس مبرر على الانخراط في الجريمة والترويج لها والكذب والافتراء على خلق الله .. إلا أننا ننبه الشباب على خطورة الترويج بدون قصد لهذه الحكايات الملفقة .. أما تصديقها من تكذيبها فراجع لكل ذي لب وصاحب عقل ونباهة .. وللجميع تحياتي وحبي وصباحكم حرية وتغيير ونصر بإذن الله.