نظم أعضاء فريق (بصمة طبيب) التطوعي صباح يوم أمس الخميس برنامج صحي وقائي في إطار أنشطته التطوعية يهدف إلى تقييم صحة الأطفال الأيتام بدار الفجر لرعاية وتأهيل الأيتام , عن طريق تطبيق " الفحص الطبي الشامل" للأطفال الذي استفاد منه 88 طالب , بغية الكشف المبكر عن الأمراض التي قد تؤثر على صحتهم وتحصيلهم الدراسي. كان هذا البرنامج عبارة عن سلسلة طبية متعددة الحلقات والتخصصات ابتدأت بالفحوصات الاولية "كمعدل وزن الجسم , وصحة الأنف و الأذن و الحنجرة " وانتهت بالمرحلة الثانية من الفحوصات وشملت فحص الصدر والقلب و البطن و الجهاز العصبي وانتهاء بفحص الدم ، والمرور بالعيادة الخاصة التي كانت تحت إشراف د\حسن الجفري أخصائي طب الأطفال و د\رينا بن مخاشن . ثمار هذا اليوم كانت عبارة عن قاعدة بيانات صحية شاملة تدخل ضمن الملف التعريفي لليتيم في سجلات الدار لتسهيل التعاطي مع أي مشكلة مستقبلاً , حيث تم اكتشاف الحالات التالية : 11 حالة ضعف في النظر – 3 حالات حساسية ومشاكل في الجهاز التنفس – 5 حالات مشاكل عدوى في الجهاز الهضمي – 4 حالات التهابات و عدوى في الحنجرة – 8 حالات مشاكل في الجهاز الدموي ومجموعة من المشاكل الصحية الأخرى. ومن ثم كخطوة تكميلية لهذا البرنامج تم توفير تحويلات للعيادات الخارجية للمتابعة مع الأخصائيين ومواصلة المشوار الصحي الذي انطلق من صرح دار الأيتام .. وسيتم خلال الفترة القادمة متابعة الحالات مع الأهالي ومسؤولي الدار وتثقيفهم وارشادهم صحياً . ولم يخلو هذا اليوم من الجانب المحبب للأطفال ألا وهو الجانب الترفيهي الذي تمت صياغته بطريقة تحاكي رغبة الأطفال في وضع رسومات على وجوههم البريئة ,كما تم توزيع هدايا عينية عليهم تشمل بعض الاحتياجات اليومية لهم .. وأشاد الأستاذ/ ياسر عبدالله بن دحيم " نائب المدير العام لدار الفجر لرعاية الأيتام " بالجهد المبذول من قبل أعضاء فريق بصمة طبيب وعبرعن شكره وامتنانه لهذه الزيارة والجهود الكبير المقدم من الفريق ممثلا ذلكم الشكر بهدية قدمها للفريق . وقد تقدم الفريق في ختام زيارته بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة وفي المقدمة : - الدكتور حسن السقاف الجفري – مؤسسة حضرموت الصحية – الدكتورة رينا بن مخاشن – منظمة حضرموت الصحية – مركز الشهداء الطبي الخيري بالديس – جمعية الحكمة اليمنية فرع حضرموت – عمادة كلية الطب بجامعة حضرموت – الدكتورة أبها باعويضان و الصحة المدرسية – الدكتور معتز اليزيدي – كافة الكوادر الطبية والتطوعية .