لاشك ان مرحلة الانتقال التاريخي لليمن كانت مرحلة صعبة جدا من حيث صعوبات التوفيق بين الأطراف السياسية والتعامل مع الجماعات المسلحة والتصدي للجماعات الإرهابية وهذه كلها كانت من اهم الصعوبات التي واجهها المشير الركن / عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية منذ توليه الحكم بالبلاد ولكنه وبقدرته القيادية استطاع التعاطي مع تلك الصعوبات ورسخ مبدأ التحاور بدلا عن التناحر ومن خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل استطاع التوصل مع جميع القوى بما فيها الجماعات المسلحة الى مبدأ التحاور وتناول جميع القضايا العالقة منذ عقود وحلحلتها بطريقة مرضية للجميع وخرج الجميع من مؤتمر الحوار منتصرين لقضايا الوطن وبالإجماع مدركين الأهمية القصوى للعمل الجماعي لمصلحة الوطن تاركين وراءهم تلك القضايا الشخصية الذاتية الضيقة وراء ظهورهم.. خرجوا لا غالب ولا مغلوب.. حينها استطاع الجيش التعامل مع القوى الظلامية (القاعدة) بحزم ولقنها درسا لن تنساه من حيث الظربات الموجعة واستطاع تحجيمها الى اقصى حد.. وما ان خرجت اليمن من كل هذه العوائق وإذ بالمعرقلين في تنامي وظهور ملفت اقلق الرأي العام المحلي والدولي نتج عنه اجتماع مجلس الأمن الدولي والذي من جهته ابدى حرصه على امن وسلامة اليمن وحمايته أرضا وإنسانا والحفاظ على وحدته وسلمه الاجتماعي من ناحيته أيضا (مجلس الأمن) اصدر القرار 2140 والذي من شأنه وضع أي جهة او طائفة او جماعة تسعى الى عرقلة مخرجات الحوار او عرقلة الرئيس هادي من المضي قدما بالبلاد نحو البناء والتنمية والنهوض بها من براثن الجهل والتخلف والتعصب الطائفي والجهوي والفئوي الى مراتب الرقي والتقدم والتطور والازدهار للأرض والإنسان معاً.. وضع القرار كل اولئك تحت الفصل السابع . نأتي الى مرحلة التغيير التي شهدناها ولأول مره منذ تاريخ طويل رأينا تغييرات مهمة للغاية وآخرها التعيينات العسكرية والأمنية وهذه خطوه مهمة في تأريخ اليمن.. وذلك ما كان ليتحقق لولا خبرة وحكمة الرئيس / عبدربه منصور هادي وحرصه على بناء اليمن الجديد لاشك ان الامتحان كان صعب لفخامة الرئيس هادي ولكنه نجح نجاح منقطع النظير في إدارة البلاد وانتشالها من اتون الحروب والدمار والانقسامات الى بر الأمان والسلام.. وبناء اليمن الجديد أصبح الآن هم كل يمني مخلص ومحب لوطنه اقتداء بالمشير الرمز المناضل /عبدربه منصور هادي.. وهذا ما كنا نفتقر اليه منذ عقود اذ كنا نفتقر الى القدوة.. نحن اليوم نمتلك القدوة الحسنه ونعمل بروح الفريق الواحد لبناء اليمن الجديد القائم على العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة والسلطة والشراكة في البناء والتنمية والشراكة أيضا في تحمل المسؤلية.