تضرر 40 ألف وحدة سكنية في طهران    دواء روسي ضد سرطان الدم والعلاج مجاني    تسليم أدوية ولقاحات خاصة بالقطاع الزراعي في البيضاء    أستراليا: الحرب على إيران أدخلت الاقتصاد العالمي مرحلة بالغة الخطورة    بين باب الثقة وباب الغدر    لقطة مروعة في دوري الأبطال.. هل حرم برشلونة من حقه؟    اغتيال قيادي مرتزق في مليشيات "درع الوطن" بحضرموت    من بركات الاحتلال المتجدد: إدخال أدوية فاسدة إلى عدن رغم قرارات المنع.. كارثة صحية تلوح في الأفق    البايرن لتجديد التفوق على الريال... وآرسنال مرشح لتجاوز سبورتينغ لشبونة    قيادة مصلحة التأهيل والإصلاح تكرم مدراء الإصلاحيات المركزية والإحتياطي    شرطة المرور تعلن تمديد ساعات العمل من اليوم    أمريكا وحصار إيران: هل سقط القانون الدولي؟    وفاة الفنان اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة فنية حافلة    بن عامر: المواطن هو الركيزة الأولى للأمن    شكر أبناء الضالع يتصدر المشهد.. إشادة بدور الشيخ أحمد رويس السليماني وأهالي بيحان في إنجاح الصلح    حكومة "الريموت" وهروب ال 100 يوم: قمع الجنوبيين بدلاً من إنقاذ المعيشة!    اتهامات متصاعدة باستهداف "درع الوطن".. مقتل ضابط جنوبي في كمين بطريق العبر يثير الجدل    من داخل الانتقالي إلى ضده.. انسحابات تكشف غياب المشروع وتفضح أهدافًا مرحلية    البرلماني معزب يخاطب إخوان اليمن: مستحيل أن تصفونا سياسياً وعسكرياً وعليكم القبول بالآخر    صمت مخزٍ وسلطة غائبة.. مأساة طفلان صيادين من شبوة تكشف عجزًا إنسانيًا فاضحًا    فشل جهود البحث عن صيادين فقدا في سواحل شبوة وخفر السواحل تؤمل على الدعم الجوي    تضارب الأنباء حول فاعلية "الحصار" في هرمز.. وترامب يلوح بتفاوض مرتقب    شرطة أمانة العاصمة توضح حول حادثة قتل في حي مسيك بمديرية آزال    ربع نهائي الأبطال| باريس يطيح بليفربول.. وأتلتيكو يقصي برشلونة    إيطاليا تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري مع الكيان الإسرائيلي    حملة قمع حوثية واسعة ضد أئمة وخطباء المساجد في محافظة ريمة    استشهاد 5 فلسطنيين بقصف صهيوني على مخيم الشاطئ في غزة    من الوظيفة إلى الأعمال الشاقة.. كيف دمرت مليشيا الحوثي سوق العمل؟    مسؤول إيراني: الهجمات طالت 160 موقعا تاريخيا وننتظر تقييم "اليونسكو" للأضرار    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطّلع على أضرار حريق مصنع المزنعي للإسفنج    المسحور يتولى تدريب شعب إب ويعلن عن القائمة الأولية استعداداً لكأس الجمهورية    أسبوعان بلا سوشيال ميديا.. صحة أفضل وتركيز أعلى    زواج قسري ونهاية مأساوية.. قصة عروس حجة (فيديو )    خرج بنفسه لتسلّم الطلبية.. عاملة التوصيل التي التقت ترامب حصلت على 11 ألف دولار! (فيديو)    تنبيه للقاطرات والشاحنات للالتزام بالاوزان والحمولات على الطريق الدولي    علامة خفية: هل ينبئ فقر الدم لدى البالغين بالإصابة بالسرطان؟    "فيديو" شجار اطفال يتحول إلى جريمة مروعة في صنعاء    بعدوان صهيوني..خسارة مئات آلاف الكتب في بيروت    مقتل شخص وإصابة آخر نتيجة مشادة كلامية في ذمار    شركات العليمي وملف العقلة.. خطر يهدد اقتصاد شبوة ومستقبل عمالها    لماذا هزيمة أمريكا حتمية؟    مصير مجهول لشقيقين من صيادي شبوة فقدا قبل يومين    الهروب إلى العدم    حكاية من قسم العناية المركزة    مصري بنكهة يمنية    عدن.. البنك المركزي يحدد أسعار فوائد الودائع والقروض وصيغ التمويل والاستثمار    تجليات النصر الإلهي    اتحاد كرة القدم يقرر إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية بدون توزيع جغرافي    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    كلام غير منقول...    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحرب أمّ الاختراع.. اليمنيون يكتسحون عالم الطاقة البديلة
نشر في مأرب برس يوم 25 - 06 - 2016

حقّق اليمنيون الذين أجبرتهم الحرب على دخول عالم الطاقة البديلة والمتجددة، بفعل الغياب التام للكهرباء منذ نحو عام، مقولة إن "المعاناة تولّد الإبداع"، و"الحاجة أمّ الاختراع"؛ من خلال سلسلة من الابتكارات لشباب ومهندسين في مجال الطاقة.
وليست مشكلة اليمنيين مع الكهرباء وليدة الحرب فقط، بل كانت البلاد تواجه عجزاً في الطاقة الكهربائية من قبل أيضاً، الأمر الذي ينعكس على شكل انقطاعات يومية أرّقت المواطنين.
معاناة الشاب اليمني عماد القدسي، المتمثلة بعدم القدرة على شحن كرسيه المتحرك؛ من جراء غياب الكهرباء، انتهت بابتكاره حلاً يستند إلى الطاقة المتجددة، حيث وضع لوحاً شمسياً كمظلة له فوق الكرسي المتحرك، متصلاً ببطارية ليتمكن من التحرك دون عناء.
- دراجة شمسية
الأمر لم يقف عند هذا الحد، فشاب آخر استثمر تخصصه في مجال الطاقة، وابتكر دراجة نارية تسيّرها الطاقة الشمسية.
وائل الحكيمي قال ل"الخليج أونلاين": إن "غياب المشتقات النفطية، وارتفاع أسعار المواصلات، دفعتني للتفكير بحل، وهو ما ترجمته بهذه الدراجة التي تعمل على طاقة الشمس".
الدراجة تستطيع قطع مسافة 80 كم في الساعة في حال كانت البطارية ممتلئة، وفقاً للحكيمي، الذي كشف عن صعوبات مالية واجهته لإنجاز الدراجة، إلا أن امتلاكه لمحل متخصص بالطاقة الشمسية ساعده في توفير السيولة الكافية لشراء القطع التي يحتاجها.
- تتبع آلي للشمس
فيض الاختراعات اليمنية في مجال الطاقة المتجددة مستمر ومتعدد، فالمهندس كامل العواضي تمكن من اختراع طريقة لتحريك اللوح نحو الشمس كتتبع آلي، ما يضاعف كفاءة اللوح على شحن البطارية، ويخفف من عدد الألواح المطلوبة في المنظومة.
العواضي الذي يدرس في أحد المعاهد التقنية، أوضح ل"الخليج أونلاين" أن ابتكاره المتمثل بتتبع الشمس آلياً يعتمد على أن تكون أشعة الشمس عمودية على اللوح الشمسي دائماً خلال النهار؛ لالتقاط أكبر كمية من الأشعة الساقطة على الأرض.
وأشار العواضي إلى أن ابتكاره يوفّر قدرة كهربائية مضاعفة، ويحدّ من كمية المنظومات المستوردة من الخارج، ومن ثم توفير كمية كبيرة من الأموال للبلاد.
- تعديل الأجهزة الكهربائية
الجهود الجماعية في الابتكار كانت حاضرة أيضاً، فمجموعة من المهندسين والمهتمين يعملون تحت مظلة الوكالة للهندسة الإلكترونية والكهربائية ابتكروا تعديلات على الأجهزة الكهربائية، وتكييفها على الاستخدام الشمسي.
المهندس فؤاد منصور كشف ل"الخليج أونلاين" عن أبرز الأجهزة التي يعدلونها، قائلاً: "استطعنا تعديل السخانات المنزلية بقدرة 2000 وات، وخفضناها إلى 300-250 وات، بالإضافة إلى الكاويات والغلايات، كما نقوم بتعديل المحولات (الإنفرترات) لتكون قادرة على التشغيل بواتية أقل"
- استغلال وإهمال
ويشكو منصور من استغلال بعض رجال الأعمال لابتكاراتهم والذهاب بها إلى الصين لتعود منتجاً صينياً صرفاً، وإسقاط حقوقهم الفكرية والمالية.
كما أن كامل العواضي أوضح أن الرسوم المرتفعة لتسجيل الحقوق الفكرية جعلته عاجزاً عن تسجيل ابتكاراته حتى الآن.
ورغم كل هذا الزخم من العقول المبدعة، إلا أن غياب الاهتمام من جانب الحكومة والقطاع الخاص لاستثمار هذه الابتكارات يزرع اليأس والإحباط لدى هؤلاء، بل إن بعضهم لا يعول بتاتاً على الحكومة، بل على القطاع الخاص كي يستثمر إبداعاتهم.
الشاب وائل الحكيمي أكد أنه لم يلقَ أي استجابة من الشركات المحلية، لكنه وجد اهتماماً خارجياً من شركات في ثلاث دول، هي ماليزيا وإندونيسيا وألمانيا، وتلقّى عروضاً بتبنّي مشروعه المتمثل بمصنع للدراجات التي تعمل على الطاقة المتجددة والبديلة.
- كيان للمبدعين
في ظل هذه المعطيات أسس هؤلاء الشباب جمعية لهم ككيان يحميهم ويدافع عنهم، حيث يقول أحد مؤسسيها، المهندس منير القرماني، إن السبب الرئيس لتأسيس جمعيتهم هو إيجاد كيان للمبدعين يستطيع انتزاع حقوقهم، وينمي مهاراتهم أيضاً.
يطالب متخصصون بأن تكون هناك تدخلات عاجلة، على الأقل من القطاع الخاص؛ لاستثمار هذه العقول وهذه الابتكارات، التي ستوفر على البلد إنفاق الكثير من العملات الصعبة، وتقليص الكميات المستورة من منظومات الطاقة المتجددة.
- الأسرع نمواً
وتمتلك اليمن مقومات كبيرة للاستثمار في الطاقة البديلة ك"الطاقة الشمسية والرياح والمياه" إلا أنها تقف عاجزة حتى اللحظة عن الاستفادة من هذه المصادر المستدامة.
ومع ذلك فقد باتت سوق الطاقة الشمسية الأسرع نمواً في اليمن، وتشير التوقعات إلى أن حجم الإنفاق على هذه السوق بلغ 300 مليون دولار أميركي، وهو إنفاق كبير جداً في ظل الأوضاع التي تعيشها البلد.
ويرى المهتمون أن هذه السوق لها مستقبل كبير جداً، ووفقاً لمستثمرين فإن حجم سوق الطاقة الشمسية في اليمن سيصل إلى 3 مليارات دولار خلال ال4 سنوات المقبلة، رغم أن هذه السوق ما زالت تتطلب كثيراً من التنظيم والاهتمام بها؛ من أجل أن تكون رافداً اقتصادياً مهماً للبلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.