كشف محافظ طهران، محمد صادق معتمديان، عن حجم الدمار الكبير الذي خلّفته الهجمات المعادية، مؤكداً تضرر نحو 40 ألف وحدة سكنية جراء العدوان، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاستهداف لتشمل الأحياء المدنية والبنية التحتية بشكل غير مسبوق. وأوضح أن قائمة الضحايا تضم أعدادا كبيرة من المدنيين، بينهم طلاب ونساء ومعلمون وأساتذة جامعات، ما يؤكد أن الهجمات لم تميز بين أهداف عسكرية ومدنية، فقد طالت بشكل مباشر الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع. وأشار إلى أن العدوان استهدف بشكل ممنهج المنشآت الخدمية والحيوية، بما في ذلك المدارس والمراكز الطبية، حيث طالت الضربات المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية الشاملة، إضافة إلى مواقع تابعة للهلال الأحمر وأقسام الطوارئ، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. ويكشف استهداف المؤسسات التعليمية والصحية يكشف عن طبيعة العدوان واتجاهه نحو ضرب مقومات الحياة، وفرض واقع إنساني مأساوي على المدنيين، في محاولة لكسر صمودهم عبر توسيع دائرة الألم والمعاناة.