أظهر الحادث الذي حصل يوم أمس مدى التخبط لدى قوات الأمن في عدم معرفة الإصابات التي تعرض لها عدد من الموطنين في انفجار سوق شميلة حيث أظهرت الاتصالات الأمنية مابين متساهل ومهون للحادث وما بين جاهل بالأرقام ( مأرب برس ) حاولت كشف شيئا من الغموض حول الحادث , حيث قال شهود عيان في الحادث أن من ضمن المصابين بإصابات خطرة احد باعة القات في السوق واسمه محمد العدواني ومحمد صالح محمد ووالده "محمد" ، إضافة إلى إصابة 7 أشخاص من أسرة واحدة كانوا يعملون في بيع القات أيضاً وتم نقلهم جميعاً إلى مستشفى الدكتور يحي الخزان القريب من موقع الانفجار. وعلمت ( مأرب برس ) الحصول على أسماء المصابين بإصابات خطيرة وهم ( محمد علي مبارك ، وعلي محمد حسين السلامي ، وصالح محمد ، وولده محمد صالح محمد ، وعبد الشكور محمد ، وعلي احمد العدواني ، وعبده صالح الموشكي ، وعلي احمد محمد ، وعلي صالح احمد الموشكي ، ويوسف غالب الموشكي ، وضيف الله سعيد الموشكي ، وفهد غالب الموشكي ، وصالح عبدالله وقد إسعفوا إلى مستشفى الدكتور يحي الخزان المقابل للسوق التي وقع فيها الانفجار. كما تم نقل المصابين محمد احمد صالح ، وجبران العجيلي ، وعلي صلاح العجيلي ، وحمود صالح أبو غانم ، ومحمد احمد سعد ، ومحمد ناجي حصن إلى مستشفى العواضي القريب من موقع الحادث. فيما تم نقل المصابين احمد عبده إسماعيل ، وناصر جبران ، ومشير علي مقبل ، وأمين مرشد إلى مستشفى بابل ، والمصابين ناصر العجيلي ، وياسر عبدالله علي ، وفاروق محمد صالح ، ومحمد علي الخولاني إلى مستشفى الصفا القريب منه.وكانت معلومات أمنية أكدت أن الجاني لا يزال مجهولاً وأن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث مع أشخاص تم احتجازهم كانوا في مكان مصدر القنبلة.