نفى مصدر امني مسئول وجود قتلى في الحادث الذي وقع ظهر اليوم في إحدى أسواق العاصمة صنعاء "سوق شميلة" والناتج من قنبلة يدوية قام احد المجهولين برميها في ذروة الازدحام ، كما قلل من وجود ضحايا للحادث حيث قال في تصريحه الرسمي إن الانفجار أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بإصابة بسيطة تلقوا العلاج في المستشفى وغادروه ولم يبق سوى ثلاثة أشخاص إصابتهم متوسطة. ورغم هذا التصريح أكد شهود عيان من مكان الحادث ل"نبأ نيوز" أن عدد المصابين الإجمالي في الحادث يزيد على ال30 مصاباً مابين إصابة خفيفة ومتوسطة وخطرة ، مشيرين إلى أن اغلب المصابين بإصابات طفيفة غادروا المكان دون ضجيج خصوصاً وان حالتهم النفسية لا تسمح لهم بالحديث أو البحث عن الحادث وأسبابه ونتائجه ولم يبق إلا المصابين بإصابات متوسطة وخطرة وهم الذين تم نقلهم إلى عدد من المستشفيات القريبة من مكان الحادث. وأضاف شهود العيان أن من ضمن المصابين بإصابات خطرة احد باعة القات في السوق واسمه محمد العدواني ومحمد صالح محمد ووالده "محمد" ، إضافة إلى إصابة 7 أشخاص من أسرة واحدة كانوا يعملون في بيع القات أيضاً وتم نقلهم جميعاً إلى مستشفى الدكتور يحي الخزان القريب من موقع الانفجار. واستطاعت " نبا نيوز" من خلال تحريها المعلومات من مكان الحادث والمستشفيات التي تم نقل المصابين إليها الحصول على أسمائهم وهم كالتالي محمد علي مبارك ، وعلي محمد حسين السلامي ، وصالح محمد ، وولده محمد صالح محمد ، وعبد الشكور محمد ، وعلي احمد العدواني ، وعبده صالح الموشكي ، وعلي احمد محمد ، وعلي صالح احمد الموشكي ، ويوسف غالب الموشكي ، وضيف الله سعيد الموشكي ، وفهد غالب الموشكي ، وصالح عبد الله إلى مستشفى الدكتور يحي الخزان المقابل للسوق التي وقع فيها الانفجار. كما تم نقل المصابين محمد احمد صالح ، وجبران العجيلي ، وعلي صلاح العجيلي ، وحمود صالح أبو غانم ، ومحمد احمد سعد ، ومحمد ناجي حصن إلى مستشفى العواضي القريب من موقع الحادث. فيما تم نقل المصابين احمد عبده إسماعيل ، وناصر جبران ، ومشير علي مقبل ، وأمين مرشد إلى مستشفى بابل ، والمصابين ناصر العجيلي ، وياسر عبدالله علي ، وفاروق محمد صالح ، ومحمد علي الخولاني إلى مستشفى الصفا القريب منه.وكانت معلومات أمنية أكدت أن الجاني لا يزال مجهولاً وأن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث مع أشخاص تم احتجازهم كانوا في مكان مصدر القنبلة.