وضع هاتفه في قبر صديقه أثناء دفنه..وعندما اتصل به كانت الصدمة التي جعلته يسقط أرضا .. من رد عليه؟    ثلاثة صواريخ باليستية ثم سيارة مفخخة.. ما وراء سعي ميليشيا الحوثي للتخلص من "بن غريب"؟ من هو؟    برشلونة يكشف حجم خسائره البالغة 481 مليون يورو وقيمة ميزانيته الجديدة رسمياً    تعرف على نتائج قرعة دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا    رئيس الجمعية الوطنية يُعزّي في وفاة الشخصية الوطنية والإعلامية المهندس علي نعمان المصفري    هذه الفنانة الرقيقة صنفت أنها الأكثر زواجا في تاريخ الفن المصري .. والمفاجئة لن تتوقعو من تكون ؟ ..شاهد    "الاتصالات" تصدر توضيح هام بشأن إنقطاع الإنترنت في المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية وتعلن تدشين خدمة جديدة    زاده: إيران ترفض أي تدخل في برنامجها النووي السلمي    272 خرقاً لوقف النار بالحديدة في 24 ساعة    فحمان يهزم العروبة والشعلة يتغيب أمام اليرموك في دوري القدم    استشهاد مواطن وإصابة سبعة بقصف مدفعي سعودي على صعدة    غداً تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين باغتيال الرئيس الشهيد الصماد    تصريح مهم لمصدر مسؤول بالمؤتمر حول العقوبات عن السفير أحمد علي    مسؤول محلي في عدن يدعوهم إلى الالتزام بالاستغفار ويحذر من التظاهرات (وثيقة)    الاطلاع على مستوى الخدمات الطبية في مستشفى قفل شمر بحجة    صاعقة رعدية تودي بحياة أم وطفليها في ريمة    شاهد بالفيديو.... جماعة الحوثي تتسبب بحريق أكثر من عشرين قاطرة محملة بالوقود في منفذ جمركي    تونس تستغرب تشكيك اثيوبيا في التزامها في الدفاع عن القضايا الأفريقية    اجتماع بصعدة يناقش آلية إعادة تأهيل الطرق والجسور    النعيمي: معركة مأرب باتت قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء    الأرصاد.. أمطار متفرقة ورياح شديدة خلال الساعات المقبلة    استقرار أسعار النفط    حملة لإزالة البسطات والبناء العشوائي بمديرية ريف إب    بسبب السهر...سائق شاحنة يرتكب مجزرة شنيعة في العاصمة صنعاء(التفاصيل)    بحثاً عن الآثار والرقوق القرآنية نبش موقع أثرى بصنعاء القديمة    عقب إعلان الأنتقالي حالة الطوارئ.. بيان سعودي إماراتي أمريكي بريطاني يدعو الحكومة لتحمل مسؤولياتها والعودة فورا إلى عدن    الصحة العالمية: تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل    توجه حكومي لترسيخ ثقافة بيع وشراء المنتجات الزراعية بالأوزان    تنفيذ 585 مشروعاً للسلطة المحلية بتكلفة 16.7 مليار ريال    إحذر..هذه العادات اليومية تضر بصحة الكبد كثيرا؟    سمية الخشاب تكشف لأول مرة علاقتها برونالدو في حلقتها مع "أبلة فاهيتا"    شاهد بالصور... توثيق بقايا غابة إستوائية قديمة في اليمن    اليمن المذبوح من صنعاء إلى قرطبة    أبو بكر .. الملك!    رئيس وزراء هنغاريا: سنكون آخر دولة تغادر الاتحاد الأوروبي إذا تفكك    بالصور: جوارديولا ينفعل على محرز بشكل غريب    شاهد.. أهداف ونتائج الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا    قطيع أغنام يتسبب في رحيل رونالدو عن قصره الفخم... ماذا حدث؟    كيفية تسريع الشفاء من الالتهابات التنفسية الفيروسية الحادة    الفيفا يطلب لتنظيم كاس العالم كل عامين    عروس تطرد فتاة شابة من حفل زفافها بسبب شدة جمالها وردة فعل صادمة من العريس    3 مشروبات تمنع ارتفاع ضغط الدم وتبعد عنك القاتل الصامت.. والمفاجأة في رقم ثلاثة    وضعت السم لزوجها في تورتة عيد ميلاده.. وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ضحك وأخبرها بالسر الذي جعلها تنتحر على الفور ؟    لصوص يسرقون ميداليات نجم تشيلسي    تعيش فيه عدة كائنات منها الأفاعي.. فريق الاستكشاف العُماني يحسم الجدل ويكشف ما وجده في بئر برهوت (فيديو)    أخيرًا تطلقت!    بمدرسة ووحدة صحية.. جهود إغاثية إماراتية لتعمير جنوب سقطرى    البخيتي يكشف عن سبب إندلاع ثورة الاحتجاجات في جنوب اليمن    4 خطوات مهمّة للسيطرة على اعراض مرض النقرس    ترامب: بلادنا لن تبقى بعد 3 سنوات    هادي يعلن حظر التجوال ووقف الدراسة في حضرموت    5 أشياء تبقيك بصحة جيدة مستقبلاً    أخيراً كشف حقيقة بئر برهوت في محافظة المهرة (صور + فيديو)    مصير صادم ينتظر الطبيب الذي أخطأ في جراحة الفنانة ياسمين عبدالعزيز .. تعرف عليه !    متى أسلم العباس بن عبد المطلب؟.. ما يقوله التراث الإسلامي    وصول أول فوج من المعتمرين اليمنيين إلى الأراضي المقدسة ومسؤول حكومي يزف البشرى لبقية المعتمرين    "الأوقاف" تحيي ذكرى قدوم الإمام الهادي إلى اليم    من مواقف الصحابة:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل رتَّب قيس سعيد للانقلاب على الديمقراطية بالتعاون مع أطراف خارجية؟ إليك الدول التي قد تكون متورطة
نشر في مأرب برس يوم 26 - 07 - 2021

جاء الانقلاب الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد على المؤسسات الدستورية في البلاد ليثير تساؤلات حول الدور الخارجي في الأزمة التونسية، وما هي الدول التي قد لعبت دوراً في هذا الانقلاب وسر التزامن بين أزمة تونس وتطبيق القانون الذي يفرض قيوداً على المسلمين في فرنسا.

ومنذ انطلاق الربيع العربي، لا تخفي عدة دول خليجية خاصة الإمارات دورها في الثورة المضادة، كما كشفت مذكرات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن دور بارز لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في هذا الشأن وكذلك السعودية.

وبعد الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في عام 2013، أصبحت القاهرة عضواً بارزاً في محور الثورة المضادة التي تستهدف الديمقراطية والإسلاميين المعتدلين في أي مكان.

واللافت في هذا الصدد، أنه قبل إجراءات الرئيس التونسي قيس سعيد الأخيرة بأشهر، جرى الحديث عن انقلاب يجرى الإعداد له بشكل هادئ وشبه دستوري من قبل سعيد.

وجاءت هذه التساؤلات في ضوء سلسلة من التحركات المتزايدة في عدوانيتها التي عمد إليها قيس سعيد، خلال الأشهر الأخيرة، حسبما ورد في تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني.

وتعزز قلق البعض من سيناريو حدوث انقلاب في تونس، بعد زيارة سعيد للقاهرة ولقائه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في أبريل/نيسان 2021، الأمر الذي قوبل بانتقادات حادة في الأوساط التونسية.

الدور الخارجي في الأزمة التونسية
ولكن بصفة عامة هناك دولتان يعتقد أنهما لها تأثير كبير على تطورات الأوضاع في تونس وقد يكون لهما النصيب الأكبر من الدور الخارجي في الأزمة التونسية وهما الإمارات، وفرنسا.

وفي حديث لقناة "TRT عربي" التركية، اتهم رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي الإعلام الإماراتي بالتحريض على حركة النهضة، والمساهمة في الوقوف وراء ما حصل في تونس في الساعات الأخيرة.

ولكن دور أبوظبي يتعدى على الأرجح التحريض الإعلامي، وتعتبر عبير موسى رئيسة الحزب الدستوري الحر مفتاحاً مهماً لفهم دور الإمارات في تونس.

إذ تشير عرقلة كتلة الحزب الدستوري عمل مجلس نواب الشعب إلى "تورّط" رئيسة الحزب عبير موسي في أجندة للتشويش على الانتقال الديمقراطي وخدمة جهات أجنبية تستهدف المسار الديمقراطي في تونس وتحديداً الإمارات العربية المتحدة.

وعُرف عن موسي عداؤها للثورة التونسية، وقد عمدت في مرات عديدة إلى تعطيل جلسات البرلمان واتهمها محامون بأنها تقدم خدمة لأجندات خارجية بهدف ترذيل وتعطيل سير هذا المرفق السيادي.

وفي هذا الإطار، سبق أن تحدث الأكاديمي والناشط السياسي طارق الكحلاوي عن وجود "تقارير إعلامية إماراتية مكثفة ومنتظمة تصل إلى حد الترويج إلى سيناريو اغتيال عبير موسى تحيل إلى دعم رسمي إماراتي لها".

وقال، على حسابه على فيسبوك، إنه لاحظ في البرلمان الأوروبي وجود حملة ضغط ومناصرة (لوبينغ) لمصلحة عبير موسى وحزبها خاصة منذ بداية 2019 من قبل ناشطة بلجيكية تونسية تدعى منال المسلمي "تحمل صفة وهمية هي مستشارة البرلمان الأوروبي" وفق تأكيده.

وأضاف أن هذه الناشطة تتمتع ب"دعم شبكة علاقات يتيح لها الولوج للمؤتمرات واجتماعات البرلمان الأوروبي" مبيناً أن من بين مداخلاتها الترويج لدور موسى في "كشف تمويل قطري وتركي لحزب النهضة".

وقال الكحلاوي إن المسلمي هي عضو في الحزب الدستوري الحر وهي من قامت بزيارة للكنيست الإسرائيلي منذ أسابيع تحت عنوان "نشر السلام" في الفترة نفسها التي قصفت فيها إسرائيل أهالي قطاع غزة.

وأكد وجود دعم لعبير موسى من الإعلام الإماراتي ولوبي في بروكسل يقوده مطبعون مع إسرائيل، معتبراً ذلك مؤشرات "على ماهية الدعم الخارجي لرأس حربة العداء الصريح للديمقراطية والنوستالجيا لعهد الاستبداد"، حسب وصفه. ودعا إلى تشريع قانون خاص لكشف تمويل الأحزاب بشكل جدي وخاص يضمن منع أي تمويل خارجي من أي مصدر، وفق قوله.

وخلال جلسة حوار نظّمها مجلس نوّاب الشّعب التونسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، مع محافظ البنك المركزي مروان العبّاسي حول موقفه الأخير من تمويل الميزانيّة التعديليّة 2020، كشفت زلة لسان من عبير موسى، رئيسة الحزب الدستوري الحر الممول من دولة الإمارات العربية، عن تلقي حزبها تمويلات خارجية في حساباته البنكية.

وقالت موسى في مداخلتها: "قلنا للبنك المركزي إنّنا لسنا مسؤولين عن إيداع أموال خارجيّة في حساب الحزب الدّستوري الحر".

وواصلت عبير موسي في مداخلتها، أنّ الحزب ليس مسؤولاً على التثبّت في مصدر الأموال المودعة في حسابه البنكي.

فيما اعتبرت موسى تقديم حكومة المشيشي لمشروع ميزانية تكميلي دون استشارة البنك المركزي "فضيحة".

واللافت أنه رغم العداء التقليدي الإماراتي للدولة التونسية، تعهد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، محمد بن زايد آل نهيان، بتخصيص بلاده 500 ألف جرعة من اللقاحات ضد فيروس كورونا لتونس.

وجاء الإعلان عن هذا التعهد في 11 يوليو/تموز 2021، على لسان بيان للرئاسة التونسية.

ويذكِّر هذا التعهد الإماراتي بالمنح وشحنات الوقود التي انهالت على مصر بعد الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي عام 2013، لتنهي هذه الشحنات أزمة الوقود المفتعلة التي كانت تعاني منها البلاد في نهاية حكمه.

تجدر الإشارة إلى أن تغريدة غامضة للفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، قبل أيام.

وكتب خلفان على حسابه الرسمي في تويتر: "أخبار سارة، ضربة جديدة قوية جاية للإخونجية".

وكانت هذه التغريدة قبل أربعة أيام، مما جعل الكثيرين يربطون بينها وبين ما حدث في تونس من قرارات اعتبرها حزب النهضة الإسلامي المحسوب على الإخوان "انقلاباً على الشرعية".

وعاد ضاحي ليكتب صباح اليوم: "قبل وقوع الأحداث الكبيرة في معظم الأحيان أستشعر بوقوعها، لا أدري ما السر"، وهو ما جعل عدداً كبيراً من المغردين يرجحون أنه كان يعلم بالفعل بما سيقع في تونس قبل وقوعه، وأن هناك سيناريو كان معداً للتنفيذ، على حد رأيهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.