تتميز العلاقات اليمنية -الروسية بثلاث خصائص هي: الأولى: أن اليمن من أوائل الدول العربية التي ترتبط بعلاقات ديبلوماسية تهود للعام 1928م. الثانية: قاعدة تسليح الجيش اليمني هي روسية ، وبالتالي يكون في مقدمة اهداف الزيارة بحث التعاون العسكري، وتسوية الصفقات السابقة. الثالية: نشأت عن العلاقات اليمنية - الروسية المتميزة خلال الثمانية العقود الماضية علاقة شعبية - نشأ عنها مجتمعا يمنيا - روسيا صغيرا متمازج الثقافة والهوى. من هنا سيكون في مقدمة مهام زيارة الرئيس هادي لموسكو التوصل الى التالي: 1- التأكيد على أن الانتقال السلمي للسلطة سيحافظ على التوازن السياسي في اليمن، ولن يؤثر سلبا على علاقة البلدين. 2- بحث وتحديد مساحة للتعاون والتنسيق الامني في مجال مكافحة الارهاب بين البلدين. 2- بحث التعاون العسكري وتسوية ما تبقى من عقود وصفقات الاسلحة التي ابرمت في فترات سابقة، وتشكل هذه النقطة اهمية كبيرة في الزيارة. بالتأكيد ستتضمن الزيارة مباحثات مع الدوما( البرلمان) والفيدرالية(الشيوخ)، الى جانب بحث تنمية العلاقات التجارية .. التي يسعى الروس لأن يكون لهم دور في الاستثمار في اليمن، عوضا عن اكتفائها في ظل النظام السابق على التعاون في المجال العسكري. ستكون الزيارة ذات مردود ايجابي ، وجاءت في وقت مناسب بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الذي كان للروس فيه دور ايجابي ومشجع، وفي اطار الحفاظ على الوحدة، القضية التي حددت روسيا موقفا ايجابيا بشأنها منذ اتفاق 1990م.