أبو علي الحاكم يمنح هدية لمنفذ المذبحة بحق أبناء تهامة    مكتب الضرائب بالحديدة ينظم فعالية احتفاءً بالعيد السابع لثورة 21 سبتمبر    تقرير حكومي يكشف عن أرقام مخيفة لضحايا الألغام في الجوف    صنعاء ..محكمة حوثية تقضي بإعدام المدان بقتل الأكاديمي محمد نعيم رميا بالرصاص    أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني في صنعاء وعدن اليوم الأحد    إزاحة الستار على مشاريع بتكلفة 420 مليون ريال بقطاع الاتصالات في حجة    العشرات من الأسرى يعانون من آثار التنكيل والقمع بعد عملية جلبوع    المبعوثان الأمريكي والأممي يصلان العاصمة العمانية مسقط لبحث أزمة اليمن    إيران: شحنة الوقود المرسلة إلى لبنان كانت بطلب من السلطات اللبنانية    استعدادات لمهرجان كشفي مساء غد بثورة 21 سبتمبر    فريق عماني يفك طلاسم "سجن الجن" و"قعر جهنم" في اليمن.. صورة    اليمن يسجل خمس وفيات و37 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الماضية    قافلة عنب الرابعة من بني حشيش بذكرى ثورة 21 سبتمبر    الأمم المتحدة: الاقتصاد اليمني على وشك الانهيار الكامل    كيفية الصلاة على النبي محمد وفقاً للدين الحق وكما أمر الله.    مليشيا الحوثي تعلن صرف مبالغ مالية للمدرسين بمناسبة ذكرى الانقلاب    لملس يبحث مع قيادة كهرباء عدن مشكلات قطاع الكهرباء وسُبل معالجتها وتحسين الخدمة    تنفيذية كتلة الجامع تعقد اجتماع استثنائي وتؤيد خطاب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.    الكشف عن أكثر 10 دول تضررا جراء "كورونا    تسريب فيديو لصاحب الشريحة القاتلة ل صالح الصماد .. لن تصدق كيف دسها (شاهد)    تنبيه هام للصيادين وسائقي المركبات    عسيلان.. معارك عنيفة بين مليشيا الأخوان وقبائل بلحارث    فروع الإصلاح في المحافظات تعزي بوفاة رئيس إصلاح البيضاء وتعد رحيله خسارة فادحة على الوطن    فتاة مدللة ومتفوقة في ال17 من عمرها تقتل والدها وتصيب أمها وشقيقها بإصابات بليغة (جريمة شنعاء بتعز)    يحيى صالح يعلق على إعدام الحوثيين 9 من أبناء تهامة ويهاجم ''أم النثرات''    في فاجعة جديدة وغريبة.. هذا ما فعلته فتاة يمنية "مدللة" بوالديها وشقيقها    ليفاندوفسكي يواصل تحطيم الأرقام القياسية الفردية    5 أطعمة للقضاء على الدهون    الدوري الإسباني: أتلتيكو يكتفي بالتعادل السلبي امام اتلتيك بلباو    لماذا لم تنجح الحركات الإسلامية في إدارة البلدان التي وصلت إلى الحكم فيها؟    أستراليا تكشف عن السبب الحقيقي وراء فسخ عقد الغواصات مع فرنسا    دورة تدريبية في مجال بناء مهارات الاتصال بمديرية التعزية في تعز    رئيس الأركان يتفقد عدد من المواقع التابعة للمنطقة العسكرية السادسة    معرض صنعاء للكتاب يفتتح بعد غد الاثنين    ما هو أفضل وقت لشرب القهوة؟    الكبار يحافظون على مكانتهم بالدوري الانجليزي    الرئيس الجزائري يقرر تنكيس علم البلاد ثلاثة أيام حدادا على وفاة بوتفليقة    تركي آل الشيخ يرد على تصريحات رئيس الزمالك المصري    بعثة طبية مصرية تبدأ مخيماً طبياً في مستشفى مأرب للحالات المقعدة من الجيش والمقاومة    أنجي خوري عارية تماماً مع أدم " صورة "    دول الخليج .. الخوف من زلزال أفغانستان والسعي لتحالفات جديد    الحوثيون ليسوا يمنيين وهذا الدليل!    عاجل : تحليق طائرة فوق مطار عدن    محمد هنيدي يعلن اعتزال التمثيل ويتحول لمهنة جديدة    لشدة "نكدها".. جزار يذبح زوجته ويشق بطنها    الظلم هنا .. ظلمات هناك!    بعد وصوله إلى الهدف رقم 100 مع ليفربول...كلوب يشيد ب"أسد التيرانغا"    هل يتجمد النمو الصيني في الربع الثالث؟    إتلاف كمية من الأرز غير الصالح للاستهلاك في عدن    انزاجي يعترف انه كان يخشى مباراة اليوم أمام بولونيا    الحوثيون يدربون 1000 من الموالين لهم تمهيداً لإطلاق حملة جباية واسعة    الخطري تواسي آل سيف الدين    "خرافة" سقطت في بئر برهوت!    عظمه العرب قبل الإسلام.. تعرف على 14 أسماً لشهر رجب قبل الدعوة    جوقة موسيقية لدير روسي تحيي حفلا في معبد بعلبك اللبناني    عرض نسخة من مسلة "غوبكلي تبة" بحديقة الأمم المتحدة في نيويورك    الصماد لا يحتاج كلفتة لنيل حقه    ما لا تعرفه عن العالم اليمني الذي أشرف على عملية استكشاف "بئر برهوت" الأسطوري ومنصبه في سلطنة عُمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



موضة الشباب والفتيات: تقليد أم اقتناع ؟
نشر في نبأ نيوز يوم 05 - 12 - 2005

الموضة، تلك التي جعلت الحرام حلالاً، عبرها تم اختراق كل الأعراف والتقاليد. تجد الفتاة تلبس لباساً فاضحاً باسم الموضة، وآخرون يمزقون ثيابهم لأجل أن يصنفوا في خانة أصحاب الذوق الرفيع، شباب هنا وهناك، منهم من وضع تسريحة للشعر تثير اشمئزاز الآخرين واستحسان البعض، ومن الفتيات من لبسن سراويل مختلفة ألوانها. مظاهر شتى والدوافع متعددة، آراء مختلفة لشريحة من المجتمع استطلعنا آراءها.
أختار من اللباس ما يناسبني
وجدناه بجانب سيارته، زكريا شاب يبلغ من العمر عشرين سنة، يضع سلسلة في عنقه ويده، عن الموضة يتحدث: "أنا لا أتبع الموضة، لكن ألبس ما يريحني، حقيقة أن ما أصبح عليه الشباب اليوم ينذر بالضياع، والمرأة في المجتمع هي التي تساير الموضة أكثر من الرجل، وسبب موجة اتباع الموضة هي القنوات الفضائية الغربية، حيث نجد خليطاً من تقاليد البلدان تتجسد في لباس وتسريحات شبابنا، أما الرجال، فقليل منهم من يتبع الموضة في اللباس، لكن هناك موضة لا يتحملها الرجل الحقيقي، كاللباس الضيق والشعر الطويل".
أما خديجة، طالبة في الإعلاميات، فتتبع الموضة في بعض الأشياء، لكن تعتبر أن هذه الموضة ينبغي ألا تؤخذ كلها، تقول خديجة: "إذا اتبعنا طريق الموضة سنخرج عراة للشارع، غير أنني أختار من اللباس ما يناسبني، ولا يمكن أن ألبس لباساً عارياً".
أحتقر الرجال الذين يتشبهون بالنساء
أما فتيحة، التي تلبس سروالاً ضيقاً وقميصاً عادياً، فتعبر عن رأيها في اتباع الرجل للموضة، حيث تعتبر ذلك خروجاً عن المنطق السليم، لدرجة أنها تنظر إلى الذين يلهثون وراء الموضة من الرجال نظرة دونية وتقول: "أحتقر الرجال الذين يتشبهون بالنساء، مثلاً تجد شابا يضع لشعره "جيل" وهو مرهم لتليين الشعر، ويلبس سروالاً ضيقاً وقميصاً ضيقاً، وهؤلاء في نظري فاقدون لمعاني الرجولة التي تتجلى في الخشونة، وطبيعة الرجل تقتضي منه لباساً محترماً".
آمال، ترتدي لباساً ضيقاً، كما أنها تعبر عن رأيها قائلة :"الرجل الذي يطيل الشعر ويلبس اللباس الضيق، أعتبره مثل المرأة، ولا قيمة له في المجتمع مادام ينساق نحو تقليد لا تقبله الفطرة السليمة".
من حقي أن أفعل ما أريد
سمية من الشابات اللاتي يتبعن طريق الموضة، تستقي ذلك من بعض المجلات والقنوات الفضائية، ولا تهمها أعراف المجتمع، لها عالم خاص بها، تقول سمية: "يعجبني عالم الموضة، أختار ذلك من بعض المجلات التي تزودني بها صديقتي، ولا يهمني المجتمع ورأيه".
أما كمال، ذو الشعر الطويل الأسود، الذي يوحي أنه قادم من أدغال إفريقيا، يلبس سروالاً قصيراً، رفض الحديث مكتفياً بقوله: "أنا رجل ومن حقي أن أفعل أي شيء ولا يهمني أي أحد، المرأة هي التي ينبغي ألا تلتزم بالموضة".
أما الأستاذ جمال، فيجيب عن انتشار موجة "الموضة" قائلاً: ما تذيعه القنوات الفضائية مختلف كلية عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية، سواء للفتيات أو الشباب، والتربية هي الحصن الوحيد لدرء انفلات الشباب، الذي أصبح فكره خالياً من القيم السامية التي جاء بها الشرع الحنيف، فينبغي أن ينتبه المدرسون والمسؤولون داخل المؤسسات التعليمية، وذلك لتوجيه الشباب التوجيه الصحيح، والقيام بدور التربية الذي أصبح مفقوداً داخل المؤسسات".
"الموضة" تخلق مجتمعاً استهلاكياً
أما الأستاذة عائشة المياسي "باحثة في علم النفس" فترى أن: "الموضة" غزو ثقافي يحاول الغرب من خلاله خلق نموذج استهلاكي لشعوب العالم، بل إن هذه الشعوب نفسها وأمام إحساسها بالنقص والعجز تجاه التطور الاقتصادي الغربي، تعمد إلى اتباع هذه "الموضة" رغبة منها في التعويض والإشباع.
وتلعب التنشئة الاجتماعية دوراً أساسياً في هذا الأمر؛ إذ نجد أن بعض الأسر تتسابق إلى اقتناء كل ما هو جديد في السوق، ليس من الألبسة فقط، وإنما من الفرش والأواني أيضاً، ويكتسب الأبناء هذه السلوكيات، فيتنافسون مع أقرانهم في الحصول على الإعجاب، وفي شراء منتجات تحمل رموز دور وشركات غربية، وانتقل داء الموضة حتى إلى حجاب المرأة، فأصبحنا نجد المحلات التجارية غارقة بألبسة للمحجبات لا تتوفر فيها في كثير من الأحيان شروط الزي الإسلامي.
إن اتباع الموضة يخلق مجتمعاً استهلاكياً تستنزف أمواله، وتحطم معنوياته، لأن الزينة والجديد تصبح همه الأساسي والوحيد، فيستغرق فيها وينسى بذلك الغاية الأولى التي خلق الإنسان من أجلها وهي العبادة والاستخلاف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.