تعرضت دورية مشتركة من عناصر الجيش السوري وقوات حفظ النظام أثناء عودتها لكمين مسلح نفذته مجموعة إرهابية مسلحة في بساتين منطقة دوما في ريف دمشق أسفر عن استشهاد أحد عناصر الدورية وإصابة 6 آخرين بجروح. وتبادلت عناصر الدورية إطلاق النار مع المجموعة الإرهابية حيث استطاعوا قتل اثنين منهم وإصابة آخرين وإلقاء القبض على عدد آخر. وتمت مصادرة بعض البنادق الاتوماتيكية والذخائر والأدوات التي يستخدمها الإرهابيون لتنفيذ أعمالهم الإجرامية وكان بعض هؤلاء المسلحين يرتدي لباسا مشابها للباس العسكري. وقال الملازم أول زهير سعود في حديث للتلفزيون السوري أمس لقد كلفنا مهمة إلقاء القبض على مجموعة مسلحة فتعرضنا لكمين ضمن مزرعة مخفية حيث بدأ إطلاق النار علينا من كل الجهات ما اضطرنا إلى اللجوء إلى أي شيء يقينا من الرصاص. وأضاف سعود إن عناصر المجموعة الإرهابية المسلحة كانوا يأخذون مكانهم ويحتمون بشكل جيد ضمن الأشجار والمنزل ونحن كنا لا نرى شيئا لكننا استطعنا إحاطتهم والنيل منهم. بدوره قال المساعد بطرس حلاوة إننا كنا بمهمة وأثناء سير القافلة في طريق المزارع تعرضنا لكمين حيث أطلقوا النار علينا من بنادق كلاشينكوف ورشاشات وبومبكشن لكننا استطعنا السيطرة وإلقاء القبض على الفاعلين. وأضاف حلاوة: لقد أصبت في رقبتي وكتفي وبرصاصتين من بندقية كلاشينكوف في أسفل ظهري ما استدعى إجراء عمل جراحي لكن الرصاصات مستقرة لا يمكن إخراجها الآن وسيتم إخراجها بعمل جراحي ثان. من جانبه قال العريف منهل محمد الجاسم «خلال تنفيذنا لمهمة في منطقة حرستا دخلنا إلى منطقة البساتين حيث يوجد إرهابيون مسلحون وقد أطلقوا النار علينا من كل الجهات مستخدمين الرشاشات والقناصات وبنادق من نوع كلاشينكوف وبومبكشن فأصبت بقدمي واستشهد زميل لي كان بجانبي فيما أصيب الملازم أول سعود. من جهته قال الرقيب علاء شفيق مخلوف إننا وخلال سير الدورية تعرضنا لإطلاق نار وأصبت بقدمي. وقال الدكتور ربيع ناصر طبيب إسعاف في مشفى حرستا إنه منذ حوالي الساعتين جاءتنا مجموعة من عناصر الجيش وقد تعرضت لإصابات بطلقات نارية أغلبها كانت في منطقة الحوض والبطن وغالبية الطلقات تعود لقناصة. على صعيد آخر بدأ وفد المجلس الاتحادي الروسي يوم أمس السبت زيارة إلى سورية تستمر أربعة أيام يجري خلالها لقاءات مع عدد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية. وقال نائب رئيس المجلس الاتحادي الروسي الياس اوماخانوف رئيس الوفد.. انه انطلاقا من السياسة المبدئية لروسيا الاتحادية التي تؤكد عدم قبول التدخل في شؤون الدول الاخرى فنحن نؤكد استعدادنا للمشاركة والتعاون لدفع الحوار الوطني في سورية الذي يجب ان يحدث في مناخ طبيعي دون عنف موضحا ان الزيارة تأتي في اطار تعزيز الصداقة مع الأصدقاء في سورية. وأوضح ان الزيارة تتضمن برنامج عمل مكثفا ولقاءات متنوعة مع ممثلي مختلف الفعاليات السياسية والمستقلة والمعارضة للاطلاع على توجهات هذه القوى السياسية. وقال: على هذا الاساس يمكن التعاون مع مختلف الفرقاء للخروج برؤى توحد المجتمع السوري من أجل افساح المجال لتطبيق الاصلاحات التي يتم الحديث عنها اليوم بشكل فعال. كما اكدت القيادة الصينية رفضها التدخل في شؤون سورية الداخلية مشيرة الى ان العقوبات الاوروبية والاميركية لن تجدي نفعاً وأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة. وفي هذا السياق أعربت الصين عن أملها بأن يحترم المجتمع الدولي مبادئ ميثاق الاممالمتحدة والاستقلال السيادي لسورية وسلامة أراضيها مجددة التأكيد أن مفتاح حل الازمة التي تشهدها سورية داخلي ويكمن في الدولة السورية ذاتها. ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة شينخوا عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوا قولها في سياق مؤتمرها الصحفي أول امس ان مسألة ما اذا كان يتعين على المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات اضافية أم لا حيال سورية تتوقف على ما اذا كانت تلك الاجراءات ستساعد على التهدئة وتشجع على الحل من خلال الحوارات السياسية وتحافظ على السلام والاستقرار في الشرق الاوسط.