أعلنت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل أمس عن تعليق جلسات فرق العمل المنبثقة عن المؤتمر ليوم واحد احتجاجا على حادثة مقتل الشابين خالد محمد الخطيب وحسن جعفر أمان. جاء ذلك في بيان اصدرته أمس وفيما يلي نصه : وقف مؤتمر الحوار الوطني الشامل يوم الأربعاء أمام الأحداث الأمنية والجنائية التي حدثت خلال الأيام الماضية في عدد من المحافظات، وفي مقدمتها ما تعرض له الشهيدان خالد محمد الخطيب وحسن جعفر أمان من اعتداء غاشم أودى بحياتهما برصاص مسلحين في العاصمة صنعاء. وإذ تعبر هيئة رئاسة وأعضاء المؤتمر عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين لهذا العمل الإجرامي، فإنهم يطالبون السلطات الأمنية القيام بواجبها في إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن تطبيقا للقانون، معتبرين هذه الأفعال الإجرامية أعمالا مرفوضة من الجميع، ولن تثني المؤتمر عن مواصلة أعماله من أجل بناء دولة مدنية حديثة يتساوى فيها الجميع أمام القانون. وفي ضوء ذلك قررت هيئة رئاسة المؤتمر تعليق جلسات فرق العمل ليومنا هذا السبت (أمس) تضامنا مع أسرتي الشهيدين، وستتابع هيئة الرئاسة تطورات الموقف عن كثب. وعلى صعيد متصل التقت هيئة رئاسة المؤتمر أمس بأسرتي المجني عليهما الشهيدين خالد محمد الخطيب وحسن جعفر أمان، حيث نقلت لهما تعازي هيئة رئاسة وأعضاء مؤتمر الحوار الحارة وصادق مواساتها. وعبرت هيئة رئاسة المؤتمر خلال اللقاء عن بالغ الأسى وعميق الحزن لاستشهاد الشابين خالد وحسن .. مؤكدة تضامن هيئة رئاسة وأعضاء المؤتمر مع أسرتي الشهيدين وحرصهم على متابعة تطورات القضية إلى أن تصل إلى مجراها العادل. وقد عبر أولياء دم المجني عليهما عن شكرهم وامتنانهم لرئاسة وأعضاء مؤتمر الحوار على تضامنهم وموقفهم إزاء هذه الجريمة النكراء .. وقالوا : "لانريد أن يتعطل مؤتمر الحوار وهذا الزخم الرائع في سبيل بناء دولة مدنية حديثة".. داعين أعضاء مؤتمر الحوار إلى مواصلة أعمالهم . وأكد أولياء دم المجني عليهما الشهيدين خالد محمد الخطيب وحسن جعفر أمان أنهم لن يدفنوا جثماني الشهيدين حتى يتم تسليم الجناة إلى القضاء لتأخذ العدالة مجراها.