قالت السيدة شمشاد أختار نائبة رئيس البنك الدولي لشؤن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إنها شددت على الحكومة اليمنية أن تواصل الإصلاحات الإقتصادية وألا تصرف الأوضاع الأمنية والسياسية الحكومة عن مواصلة جهودها في الإصلاحات والتركيز على قضايا مثل إحتواء العجز في الموازنة بتقليص النفقات على المرتبات والمشتقات النفطية وتعزيز مناخ الإستثمار وتحسين الجهاز الحكومي وتنويع الدخل. وأضافت السيدة أختار في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مساء اليوم الأحد بفندق سباء في ختام زيارتها لليمن التي بدأت الجمعة إنها ركزت في اللقاءات التي جمعتها بالمسؤليين في اليمن بدءا بالرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة علي مجور ونائبه للشؤون الإقتصادية وزير التخطيط عبدالكريم الأرحبي على الدعم الفني الذي يقدمه البنك لليمن في مختلف المجالات. وردا على سؤال المحرر عما إذا كانت قد طلبت من الحكومة البدء في مرحلة أخرى من الإصلاحات الإقتصادية المرفوضة شعبيا وماذا كان رد الحكومة ؟.قالت أختار وهي رئيسة للبنك المركزي الباكستاني سابقا:إن دور البنك يقتصر على تقديم المشورة فقط وتقرير الإصلاحات يوضع على عاتق الحكومة نفسها بدون ضغط من البنك الدولي. وأشارت إلى أن الهدف الحقيقي للزيارة هو التعرف على مسؤلي البنك في الإقيلم الذي يضم اليمن ومصر وجبوتي والمسؤوليين الحكوميين الذين يتعاملون مع البنك كونها معينة حديثا في منصبها في يوليو من هذا العام.