شهدت مدينة ماليه عاصمة المالديف اليوم الاثنين صدامات بين الشرطة ومتظاهرين بينما كان الرئيس الجديد محمد وحيد، يفتتح البرلمان وسط اعتراض قوي من المعارضة التي يقودها الرئيس السابق محمد ناشد . واضطر وحيد الذي دخل البرلمان لالقاء خطاب الافتتاح، للعودة مرتين بسبب صراخ النواب واعتراض مشرعي حزب المالديف الديمقراطي المعارض . ووقعت اشتباكات في شوارع العاصمة بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة، اسفرت عن اصابة عدد من المتظاهرين وافراد الشرطة، واحتجاز 41 محتجاً . وطالب المتظاهرون باجراء انتخابات رئاسية مبكرة واتفاق سياسي قبيل افتتاح البرلمان . وباتت البلاد في حالة اضطراب سياسي منذ نقل السلطة المثير للجدل من الرئيس السابق ناشد لوحيد في السابع من فبراير، بعد ان زعم ناشد انه اطيح به من منصبه في انقلاب من الشرطة والجيش .