سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
خلال استقبال رئيس مجلس الشورى له اليوم ..مهاتير محمد يؤكد على أهمية أن تأخذ المجتمعات الإسلامية بالنظام الديمقراطي كونه الخيار الامثل لتحقيق النمو والتطور والاستقرار
وفي اجتماع لمجلس الشورى حضره الاخوة الدكتور عبدالكريم الارياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية وعلوي السلامي نائب رئيس الوزراء وزير المالية وأحمد محمد صوفان نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي وعدد من أعضاء مجلس النواب والوزراء وممثلي منظمات المجتمع المدني ألقى الاخ عبدالعزيز عبدالغني كلمة قال فيها :إنه لمن دواعي السرور أن تكون زيارة الدكتور/ مهاتير محمد لمجلسنا هي الزيارة الثانية حيث زارنا في مطلع عام 2001م وتحدث أمام مجلس الشورى حديثاً لاتزال اصداءه ومحتوياته مسجلة في ذاكرتنا وانني باسمكم جميعاً أرحب به وأقول له نزلت أهلاً وحللت سهلاً. وقال الاخ رئيس مجلس الشورى: إننا إذ نستقبلك اليوم ونحتفي بك فإنما نحتفي بالعلاقات الاخوية التي تربط بين شعبنا اليمني واخواننا في ماليزيا تلك العلاقة التي تشهد كل يوم تقدما مطرداً خاصة بعد زيارة فخامة الاخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لماليزيا وزيارتكم السابقة لبلادنا وتلك الزيارات المتبادلة بين مجلسي الشورى والشيوخ الماليزي وما تبع كل ذلك من علاقات تعاون واتفافيات تنسيق وتبادل الخبرات. وأضاف الاخ رئيس مجلس الشورى قائلا: انه من حسن الطالع أن تأتي زيارة الدكتور/مهاتير محمد لبلادنا بعد أن أنتهت فعاليات المؤتمر الأول لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في افريقيا والعالم العربي الذي أستضافه مجلس الشورى واختيرت صنعاء مقراً لهذه الرابطة في خطوة تعكس حرصنا على تعزيز العلاقات والتعاون بين مجالس الشورى والشيوخ في افريقيا والعالم العربي وتعزيز التعاون في مناصرة قضايا الحرية والحوار وتعميق دور منظمات المجتمع المدني تأكيداً للأهداف التي نادى بها إعلان صنعاء الصادر عقب مؤتمر الديمقراطية وحقوق الانسان ودور المحكمة الجنائية الدولية الذي انعقد في صنعاء في بداية هذا العام. بعد ذلك القى الدكتور/ مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق كلمة عبر فيها عن الشكر والتقدير لدعوته والوفد المرافق له بزيارة مجلس الشورى الذي يضم خبرات كبيرة في مختلف المجالات. واستعرض في كلمته المشاكل التي تواجه الأمة الاسلامية وما تتعرض له من ظلم ونوه الى أنه لو تم التمسك بمبادىء الإسلام السمحة لأصبحت الأمة الإسلامية على مستوى من التقدم والرقي بما يحول دون تعرضها للظلم الواقع عليها الآن. وأكد على أهمية أن تأخذ المجتمعات الإسلامية بالنظام الديمقراطي كونه يمثل الخيار الأمثل ويحقق لها النمو والتطور والإستقرار. وعبر عن إستغرابه لتلك الدعوات التي تأتي من الخارج بغرض فرض الديمقراطية الليبرالية على مجتمعاتنا متناسبة أن ذلك لايصدر بل هو نتاج لإرادة الشعوب. واستعرض الدكتور/مهاتير محمد التطورات التي شهدتها ماليزيا منذ الاستقلال وانتاجها النظام الديمقراطي الذي اختاره شعبها وهو ما جعل أداء الحكومة قوياً استطاعت من خلاله خلق فرص عمل كبيرة وأصبح المواطن الماليزي ينعم بحياة أفضل. وأشار إلى أن تجربة ماليزيا اليوم في النهوض الإقتصادي قد حققت نهضة صناعية كبيرة. كما أشار إلى التنوع الديني والثقافي الموجود في ماليزيا والذي أستطاع النظام الديمقراطي أن يجعله عامل قوة وإستقرار فيها. وتحدث الدكتور/مهاتير محمد عن الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الممارسات التعسفية المستمرة من قبل آلة الحرب الصهيونية.. مؤكداً دعم ماليزيا للنضال المشروع للشعب الفلسطيني وحقه بإستعادة أراضيه المسلوبة من قبل الكيان الصهيوني . وقال أن إسرائيل كيان إرهابي يرتكب المجازر في حق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني. وحول ما يجري من أحداث في العراق أكد أن ماليزيا كانت تعارض غزو العراق إدراكاً منها بنتائج الحرب وأثرها السلبي على المنطقة والعالم بإعتبار ذلك يمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية. بعد ذلك قدم عدد من الاخوة أعضاء مجلس الشورى عدد من الاستفسارات حول التجربة الاقتصادية الناجحة التي سارت عليها ماليزيا حتى وصلت الى ماهي عليه اليوم وقام بالرد عليها، بالاضافة الى عدد من القضايا والاوضاع الاسلامية والدولية.