جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على التأكيد على موقف بلاده الداعم والمساند للجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية وإعادة الأمن والاستقرار وفق مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن . وقال أن مصر تتابع باهتمام تطورات الأوضاع المتسارعة في اليمن، مشيدا في ذات السياق بالدور الذي تضطلع به الأممالمتحدة وبجهود المبعوث الأممي سواء فيما يتعلق بحلحلة المسار السياسي أو العمل على تحسين الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في اليمن والتي باتت تتطلب تكاتفا دوليا لوقف معاناة الشعب اليمني. جاء ذلك خلال لقائه اليوم في القاهرة مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ لبحث آخر التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية، والجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة الراهنة. وأكد شكري مساندة مصر لمبادرة المبعوث الأممي في إطار حرصها على دعم المبادرات الرامية إلى التوصل لحل سياسي للأزمة في اليمن يحقق آمال وتطلعات الشعب اليمني الشقيق. وثمن المبعوث الأممي في بداية اللقاء الدور المصري الداعم لاستقرار اليمن وسلامته على الصعيدين الإقليمي والدولي، مستعرضا تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية والإنسانية في اليمن. واطلع ولد الشيخ الوزير شكري على نتائج جولاته واتصالاته فيما يتعلق بمبادرته بشأن الوضع في ميناء الحديدةاليمني بشقيها العسكري والاقتصادي. وقال أن معالجة الوضع في الحديدة يشكل خطوة هامة على طريق التوصل إلى وقف لإطلاق النار ومن ثم عقد مفاوضات مباشرة بين الأطراف اليمنية، بما يسهم في التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية.