مؤشرات كثيرة لاحت في الأفق خلال تدشين الشعب اليمني الكبير للعام الخامس من الصمود في وجه العدوان الهمجي عليه ، وشواهد كثيرة تؤكد بأنه التدشين المرعب لكل المتطاولين والمتهكمين والواهمين والحالمين بالنصر على اليمن الذي لن يتحقق ، من هذه المؤشرات جانب مما قاله قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي خلال كلمته بهذه المناسبة ، حيث قال بأن بلدنا اليوم في مجال القدرات العسكرية ينتج ويصنع ويمتلك تقنيات وقدرات لا تتوفر عند السعودي بكل ثروته وملياراته وأمواله ونفطه وكميات الرز الهائلة التي يدخرها في مخازنه ومتاجره ولا تتوفر لدى الإماراتي ولا تتوفر لدى كثير من الدول، مؤكداً بأننا نمتلك من التقنيات والقدرات الشيء المهم إن شاء الله الذي يساعدنا في الحاضر والمستقبل على الدفاع عن بلدنا وعن حريتنا وعن كرامتنا وعن استقلالنا ، محذراً بالقول نحن شعب بهويتنا بإيماننا بفطرتنا بتاريخنا نأبى الذل نأبى العبودية لغير الله نصرّ وسنضل نصر على أن نكون شعباً حراً مستقلاً عزيزاً كريماً، وهذا حق لنا حق شرعاً وقانوناً وبكل الأعراف الدولية والبشرية، حق طبيعي، من يريد أن يسلب منا هذا الحق نسلب منه بعون الله حياته وروحه وقوته وإمكانياته ويفشل ويخسأ ويكون ما يكسبه هو الخسران ، في المقابل كانت هناك رسائل لأعداء اليمن في الداخل من الفاسدين والعابثين فقد امتد الرعب ليشملهم أيضاً حيث توعدهم السيد بالمضادات الحيوية القوية القادمة لتطهير مؤسسات الدولة ، في مؤشر آخر على الجهوزية اليمنية ما تحدث به الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى خلال مقابلة صحافية مع صحيفة الأخبار اللبنانية حيث قال بأننا نمارس حقنا الطبيعي في الدفاع عن شعبنا وأرضنا، ونناضل من أجل حريتنا وسيادتنا واستقلال بلدنا وأمنه واستقراره، ومتى ما توقف الاعتداء توقف الدفاع لذلك، مضينا منذ اليوم الأول بيد على الزناد وأخرى ممدودة للسلام، وما زلنا على هذا المنوال، وفي أعلى درجات الجاهزية والاقتدار لمواجهة كل الاحتمالات ، هذه القوة في الموقف عززها التدفق البشري الكبير إلى ساحات تدشين العام الجديد للصمود اليمني حيث الحشود المهيبة والمواقف المشرفة لشعب رضع الشموخ صغيراً وجُبل عليه ، مؤشرات التدشين المرعب لم تنتهي فقد ظهر علينا العميد يحيى سريع المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية مبشراً بمصرع أكثر من 20 عنصراً من الجيش السعودي واصابة العشرات في عملية عسكرية هجومية للجيش واللجان بجيزان في تدشين للبأس اليمني الأسطوري ، قبل هذه العملية أيضاً شاهداً بالصورة والصوت اسقاط الدفاعات الجوية لطائرة استطلاع أمريكية في محافظة صنعاء ، ولم تكن هذه العملية بعيدة عن مشاهد تثلج الصدور لمواقع وأهداف سعودية تم عرضها في مؤتمر المتحدث باسم القوات المسلحة واعلانه عن دخول أكثر من 300 هدف لقوى العدوان إلى قائمة وبنك الأهداف للجيش واللجان الشعبية ، في الجبهة الداخلية تماسك كبير ، والجبهة الزراعية تطور ملحوظ ، وغيرها من الميادين ، لذا يمكننا القول وبكل ثقة .. إنه التدشين المرعب لأعداء اليمن يا سادة.