كشف الكيان السعودي قبل أيام عن ورقة جديدة في حربه على اليمن تمثلت في اجتماع عدد من نوابه في مدينة سيئون بمحافظة حضرموتاليمنية، نعم نوابه ونواب مصالحه وحراس أطماعه ونفوذه وهيمنته، فقد اشتراهم بأمواله عبر لجنته الخاصة وهم باعوا منذ زمن بعيد، لو لم يكونوا نواباً للكيان السعودي لما قبلوا أن يكونوا في صفه ويباركوا ضربات طيرانه على من صوت لهم، ومنحهم المكانة والثقة لتمثيله والدفاع عنه، لو كان ولاؤهم لليمن لاستفزهم احتلال السعودي والإماراتي لأجزاءٍ منه، ولو كانوا حريصين على الشعب اليمني لما قبلوا بقتله وحصاره وتجويعه، ولو كان عندهم شيء من الكرامة لما قبلوا أن يجتمعوا بدعوة من سفير الكيان السعودي في اليمن محمد آل جابر وليهم وولي رئيسهم وحاكم أكبر وأصغر تافه فيهم، ومع ذلك فإن الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه لم تهز هذه الورقة الخاسرة شعرة في رأس أصغر طفل حر فيه، كما لم يهزه تكالب كل العالم عليه خلال فترة العدوان، لأن ثقته بالله لا متناهية، وعنده من ينوب عن أوجاعه وآلامه وآماله من أحرار اليمن الكبير، نعم فإلى جانب أعضاء البرلمان الأحرار في صنعاء برئاسة الشيخ يحيى علي الراعي رئيس مجلس النواب، فإن الجيش واللجان الشعبية خير نوابٍ للإنسان اليمني، وخير حُماةٍ للوطن الجميل، نعم كشف السعودي عن نوابه، فيما كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في مؤتمره الصحافي الذي عقده تزامناً مع الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس صالح الصماد عن نائبٍ جديدٍ للشعب اليمني، نائبٍ يُضاف إلى زملائه في القوة الصاروخية، إنه النائب العزيز بدر إف الذي طورته العقول اليمنية في مركز دراسات متخصص تابع للقوة الصاروخية، وأجرت عليه عدة تجارب، ودخل الخدمة بإطلاقه على عدد من المواقع العسكرية في الداخل السعودي ومعسكرات المرتزقة والمحتلين في اليمن، هذا النائب الذي يبلغ مداه 160كم وتنتشر شظاياه التي يبلغ عددها 14 ألف شظية في شعاع 350 متراً سيمثل إلى جانب زملائه الشعب اليمني المظلوم في كل جبهة ومحور وموقع ولن يخذلهم ولن يتمكن الكيان السعودي عبر لجنته الخاصة من شرائه واستمالته، لقد شاهدنا بالصوة والصورة ولاء النائب الجديد لليمن وغيرته على اليمنيين، فقد كان شديد الغضب عليهم، شتت شملهم، وفرق جمعهم، واحاط بهم، فالسلامُ على كل الأحرار في قواتنا المسلحة ولجاننا الشعبية بكل تشكيلاتهم، نوابُ الشعبِ وحُماة الوطن.