قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز لم يعد كما كان، مؤكداً أن التدخلات الخارجية غيّرت طبيعة الوضع القانوني والأمني في الممر البحري الحيوي، وأن حركة الملاحة لن تعود إلى سابق عهدها. وخلال مقابلة تلفزيونية، شدّد قاليباف على أن ما تشهده المنطقة من هجمات واعتداءات ليس أحداثاً عابرة، بل جزء من مخططات مدروسة تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي والإقليمي. وأوضح أن الشعب الإيراني، بتلاحمه مع القيادة والقوات المسلحة، أفشل رهانات الأعداء على انهيار النظام بعد استشهاد قائد الثورة. وأضاف أن استمرار الضغوط الأميركية والإسرائيلية يفاقم التوتر في المنطقة، محذراً من أن البنى التحتية في إيران والدول المجاورة قد تكون هدفاً للهجمات المقبلة. وانتقد السياسات الأميركية، معتبراً أن قرارات واشنطن بنيت على تقديرات خاطئة، فيما يستغل الكيان الصهيوني النفوذ الأميركي لتحقيق مصالحه. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد قاليباف أن أي إغلاق محتمل يأتي في إطار الدفاع المشروع عن النفس، مشيراً إلى أن الظروف الأمنية الراهنة تجعل من الصعب عودة المضيق إلى وضعه السابق كمعبر آمن ومستقر.