نموذج جديد من الإفلاس قدمه الكيان السعودي حين أدعى زرواً أن شرفاء اليمن وفرسانه وأنصار رسول الله والدين والمقدسات استهدفوا مكةالمكرمة بالصواريخ البالستية وأن دفاعاته الجوية تصدت لها ، كل عاقل في هذا العالم يدرك أن هذا الادعاء عار عن الصحة وبعيد عن المنطق والواقع ويتعارض مع الفطرة السليمة ومع المصلحة وكل الحسابات ، ولا يستحق الالتفاتة إليه ، ومع ذلك فقد كان هنالك توضيحاً رسمياً صدر عن قواتنا المسلحة البطلة على لسان المتحدث الرسمي باسمها العميد يحيى سريع بين فيه الموقف حيث اعتبر أن السعودي يحاول من وراء هذه الادعاءات حشد الدعم والتأييد لعدوانه الوحشي على شعبنا اليمني العظيم سيما وقد أثبتت أربع سنوات من الصمود اليماني فشله العسكري بل والسياسي وبالتالي يحاول مجدداً التغطية على جرائمه المرتكبة بحق شعبنا المسلم وبلدنا باستغلال المكانة الدينية لمكةالمكرمة لدى قلوب المسلمين وذلك لتحقيق أهداف ومخططات أعداء الأمة ، أما بشأن عملياتنا العسكرية فنحن لا نتردد في الاعلان عنها ولا نحتاج إلى أن ننتظر اجتهادات غير صحيحة أو ادعاءات باطلة تتحدث عن أهدافنا وتوقيت عملياتنا ، انتهى التوضيح الواضح والمنطقي ، هذه الفقاعة الغبية لن تغير من واقع المعركة شيئاً وعلى الكيان السعودي أن يقرأ جيداً قواعد الاشتباك التي رسمها الشعب اليمني عبر قواته المسلحة فقد كانت الخطوط واضحة والنقاط محددة ، وهي خارطة طريق للحل والحرب معاً ، خياراتنا طرحت وعلى سلمان وغلمانه أن يختاروا ما بدى لهم ، ونحن جاهزون لكل السيناريوهات ، هذه القواعد جدد طرحها مؤخراً مصدر عسكري بوزارة الدفاع وتتخلص في نقاط أربع أولها أن كل جريمة سيرتكبها العدوان بحق أبناء الشعب اليمني ستقابل بعملية رد ، وثانيها أنه وبعد عملية سلاح الجو المسير التي طالت مضخات نفطية تبقى لدينا 299 هدفاً ضمن بنك الأهداف ، وثالثها أن دماء اليمنيين ليست رخيصة ومهمة القوات المسلحة الدفاع عن الوطن والشعب ، ورابع هذه القواعد أنه في الوقت الذي سيتوقف فيه العدوان ستتوقف كل عملياتنا العسكرية ، في هذه النقاط والقواعد أبجديات السلم والحرب وما على المعتدين إلا أن يختاروا ونحن معهم فيما يناسبهم ، في المقابل عليهم أن يدركوا أن استمرار تعنتهم سيكون مكلفاً ، وأن طيراننا المسير سيكون محلقاً فوق رؤوسهم ، وقواعدهم ، ومنشآتهم ، ومطاراتهم ، ومضخاتهم ، وموانئهم ، وأن عويلهم لن يتوقف إلا بتوقف عدوانهم ، فلا القمم ستنفعهم ، ولا حماية الأمريكي ستغيثهم ، والأيام بيننا ، الله غالب .