دعا وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية جيمس كليفرلي، يوم الجمعة الماضي، إلى سرعة وقف إطلاق النار في اليمن، والموافقة على مبادرة المبعوث الأممي مارتن غريفيث. وأكد كليفرلي، أنه لن يكون هناك حل عسكري حاسم للصراع، مشدداً على ضرورة توصل أطراف النزاع إلى تسوية سياسية عبر التفاوض. وأوضح الوزير البريطاني في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن لندن تحاول الحفاظ على حوار مفتوح مع الأطراف المعنية، لحثهم على العمل معاً بشكل وثيق. وقال كليفرلي، إن بريطانيا ستواصل تشجيع الأطراف في اليمن بالاتجاه نحو السلام. وكان موقع (زوايا عربية) المصري، قد نقل مصادر ديبلوماسية، قولها إن غريفيث توعد "حكومة الفار هادي" ب"عواقب رادعة" في حال رفضت الموافقة على "الإعلان المشترك".. ويرى كثير من المراقبين، أن بريطانيا تعرف أن الوقت لم يعد في صالح التحالف، وأنه لابد من تسويات، تحافظ على ماء وجه السعوديين والإماراتيين، قبل فوات الوقت، خصوصاً مع اقتراب قوات صنعاء من السيطرة على مدينة مأرب، التي تعد آخر معاقل "حكومة الفار هادي" شمال اليمن، إلى جانب تصاعد هجمات الجيش واللجان على عمق الأراضي السعودية، باستخدام الطيران المسير، بما دفع الادارة الأمريكية خلال اليومين الماضيين، إلى التصريح بمخاوفها من تلك الهجمات.