شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، انطلاق حملة "1-1 سأبدأ عامي بخير 2026"، التي تنظمها المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، بمشاركة قيادات سياسية وحكومية وشخصيات اجتماعية واقتصادية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدعم والرعاية لمرضى السرطان في اليمن. حضر الفعالية عضوا المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، إلى جانب القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ونائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول، حيث أكد المتحدثون أن الحملة تمثل رسالة إنسانية تعكس روح التضامن المجتمعي في مواجهة المرض الخبيث. وفي كلمته، أشاد الدكتور بن حبتور بجهود الأطباء والمؤسسات الصحية ورجال المال والأعمال الذين واصلوا دعمهم رغم ظروف الحرب والحصار، مؤكداً أن مواجهة السرطان تتطلب تكاتف الجميع، وأن المرضى لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج الباهظة دون مساهمة المؤسسات الخيرية والداعمين. من جانبه، أوضح وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان أن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان كانت السباقة في افتتاح أول مستشفى متخصص لعلاج الأورام، مشيراً إلى أن الحملة تأتي في إطار شراكة متكاملة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمكافحة المرض والحد من أسبابه. رئيس مجلس أمناء المؤسسة حسن الكبوس أكد أن الحملة، التي تدخل عامها الحادي عشر، تهدف إلى فتح أبواب الخير أمام المتبرعين وتذكير المجتمع بمعاناة المرضى، داعياً إلى استمرار العطاء والتبرع لتخفيف آلام المصابين. فيما أشار نائب رئيس مجلس الإدارة محمد الآنسي إلى أن المؤسسة تقدم خدماتها منذ 22 عاماً عبر فروعها في عدة محافظات، مثمناً دور المتبرعين في استمرار نشاطها وتوسيع خدماتها. الفعالية تضمنت عرضاً توثيقياً لإنجازات المؤسسة خلال السنوات الماضية، وسط حضور واسع من رجال المال والأعمال والفاعلين في العمل الخيري، في مشهد يعكس التلاحم الشعبي والرسمي لدعم مرضى السرطان.