النعيمي يوجه الحكومة بعمل إجراءات رادعة وعقوبات صارمة تجاه المهربين الذين يدخلون المبيدات السامة دشن عضو المجلس السياسي الأعلى, محمد النعيمي، ومعه رئيسا مجلسي الوزراء, أحمد غالب الرهوي, والشورى، محمد حسين العيدروس، أمس الأحد، حملة 1-1 التابعة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تحت شعار "سأبدأ عامي بخير لدعم مرضى السرطان 2025م". وفي التدشين أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أهمية الحد من المبيدات الضارة على المجتمع والتي تهدد حياة الإنسان.. ووجه حكومة التغيير والبناء بعمل إجراءات رادعة وعقوبات صارمة تجاه المهربين الذين يدخلون المبيدات السامة إلى بلادنا، وتعزز دور الرقابة على الأدوية والسلامة الصحية والحد من الآفات التي تنتج عنها أمراض السرطان. وحيا عضو المجلس السياسي رأس المال الوطني الذي له دور حيوي في بناء الوطن والتنمية والذي كان له دور كبير في مواجهة العدوان على بلادنا. بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء علي أهمية النشاط الصحي الطبي والعلاجي للمؤسسة، متوجها بالشكر لمجلس أمناء المؤسسة وكل من شارك ويشارك في دعم المؤسسة ولكادرها القيادي والطبي والتمريضي والفني والإداري على جهودهم الكبيرة في خدمة المرضى.لافتا إلى أن الحكومة لن تتوانى عن تقديم ما يمكنها من دعم للمؤسسة ومستشفى الأمل لعلاج الأورام. وأشار الرهوي إلى الدور المعول على مستشفى الأمل وكذا الاستمرار في تطوير وتوسع مستوى الرعاية الصحية لمرضى السرطان في تخفيف عناء السفر عنهم للعلاج في الخارج، مؤكدا أهمية التوعية والتثقيف المستمر في أوساط المجتمع بأسباب الإصابة بهذا الداء الخبيث للابتعاد عنها لما فيه الحد من الإصابة بهذا المرض. وأفاد رئيس مجلس الوزراء بأن الحكومة شرعت في مكافحة المبيدات التي لها علاقة بالإصابة بأمراض السرطان بمنع استيرادها مع إنزال حملات تفتيش إلى الأسواق لمصادرة الكميات والمنتهية الصلاحية التي تدخل عبر التهريب وذلك لحماية صحة الإنسان والتربة والبيئة من أضرارها، مشددا على أهمية تضافر الجهدين الحكومي والقطاع الخاص والجهد الشعبي لمكافحة هذا الداء الخبيث، آملا التوفيق لكافة العاملين في هذا المجال وأن تكلل جميع جهودهم بالنجاح. وكان وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، قد ألقى كلمة أشار فيها إلى أن أمراض السرطان مشكلة عالمية كبيرة وطالت كافة الشعوب، منوها بمستوى الجهد الكبير المبذول من قبل الحكومة والقطاع الخاص وصندوق مكافحة أمراض السرطان والمنشآت الصحية الحكومية والأهلية المعنية بمعالجة الأورام. وبين أن الجميع شركاء في معالجة المرضى بهذا النوع من الأمراض وغيره من الأمراض العضال، لافتا إلى أهمية التركيز على معالجة الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض السرطان لما يمثله من أهمية في الحد من الإصابة بها. واستعرض الدكتور شيبان، جملة من الأسباب الرئيسية التي تساهم بصورة كبيرة في الإصابة بهذا المرض كالمبيدات ونمط العيش، وعبر عن الشكر لمشاركة الجميع في مكافحة مواجهة السرطان, مفيدا بان معركة مواجهة هذا الداء الخبيث معركة شرسة تستدعي تضافر كافة الجهود والدعم والإسناد المستمر. وفي التدشين، الذي حضره وزير الشؤون الاجتماعية والعمل, سمير باجعالة، وأمين عام مجلس النواب، عبدالرحمن المنصور، ورئيس الهيئة العامة للزكاة, شمسان أبو نشطان، أوضح رئيس مجلس أمناء المؤسسة، حسن الكبوس، أن المؤسسة تدشن البدء في التدخل الجراحي لمرضى السرطان عبر مستشفى الأمل من خلال تغيير مسار 200مريض بالسرطان هذا العام يحتاجون إلى عمليات جراحية. وأشار إلى أن المؤسسة تمنح اليوم أملا جديدا مشرقاً لأبطال الصبر من مرضى السرطان سواء كانوا أطفالاً أو نساء أو رجالاً يتعافون من المرض بعد أن أنهكهم المرض، لافتا إلى أهمية الشراكة المجتمعية بين المجتمع والأفراد والمؤسسات لتحقيق غاية نبيلة. بدوره أعلن رئيس قسم الجراحة في مستشفى الأمل للأورام، الدكتور عنتر العفاري، عن بدء العمل في مستشفى الأمل والذي يشكل حلم وأمل المرضى وتخفيف آلامهم. وأشار إلى أن المستشفى أجرى خلال شهر ديسمبر الماضي 40عملية تكللت بالنجاح، مثمناً الجهات الحكومية وأعضاء مجلس أمناء المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان وكوادر المستشفى على الجهود التي بذلوها لتحقيق النجاح. فيما أشار المدير التنفيذي لبنك القاسمي للتمويل الأصغر والإسلامي، طه اسكندر، في كلمة الرعاة إلى أهمية الفعالية التي تحمل في طياتها رسالة سامية تعكس أسمى معاني الإنسانية والتكافل الاجتماعي في دعم ورعاية مرضى السرطان وأسرهم، مؤكدا أن مرض السرطان ليس مجرد تحدي طبيب بل هو معركة نفسية واجتماعية تتطلب من الجميع الوقوف إلى جانب المرضى في رحلتهم نحو التعافي. ولفت إلى أن رعاية هذه الاحتفالية يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية لخدمة المرضى, مشيدا بجهود المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في تقديم الدعم والعناية والرعاية للمرضى والتي تعتبر مبادرة إنسانية لتخفيف معاناة المرضى. تخلل التدشين فتح باب التبرعات، وعرض فيلم لقصة واقعية عن طفلة مصابة بمرض السرطان، وتم عمل التدخل الجراحي لها وتعافت، وقصص نجاح لمرضى في السرطان تعافوا بعد العلاج والتدخل الجراحي.