وجه رئيس اللجنة المشتركة لمعالجة قضايا السجون، الشيخ علي ناصر قرشة، نداءً إلى رجال المال والأعمال وفاعلي الخير للإسهام في مساعدة السجناء المعسرين عبر دفع الحقوق المالية المحكوم بها عليهم، مؤكداً أن كثيراً منهم يقبعون خلف القضبان منذ سنوات طويلة بسبب عجزهم عن السداد. وأوضح قرشة أن السجون تحتضن مئات السجناء الذين لم يرتكبوا جرائم جسيمة، وإنما حالت الظروف الاقتصادية القاسية دون قدرتهم على الوفاء بالتزامات مالية، مشيراً إلى أن بعضهم تجاوز العشرين عاماً في السجن، وهو ما انعكس سلباً على أسرهم التي تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة، بين فقر وتشرد وحرمان الأبناء من آبائهم. وأكد أن اللجنة على استعداد لتزويد المتبرعين بالكشوفات والبيانات الدقيقة عن هؤلاء السجناء، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها، لافتاً إلى أن غياب المعيل ترك الأمهات في مواجهة مسؤوليات تفوق قدرتهن. وأشار رئيس اللجنة إلى أن هذه الدعوة تأتي ضمن الجهود المستمرة لمعالجة قضايا السجون، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والرحمة، داعياً إلى توحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لتخفيف معاناة السجناء وأسرهم وإعادة إدماجهم في المجتمع.