رصد محرر شبوة برس تدوينة للصحفي والمراسل خلال حرب التحرير ضد الحوثيين عام 2015، الإعلامي عدنان البورق القميشي، أعاد فيها التحذير من أي خرق أمني أو استفزاز في محافظة شبوة. وأوضح القميشي أن رفع أعلام الأعداء اليمنيين في شبوة يشكل انتقاصًا من كرامة الشهداء واستهانة بدمائهم الطرية التي لم تجف بعد، مستشهداً بمجزرة 11 فبراير التي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى. وأشار القميشي إلى أن مثل هذه الأفعال تثير الفتن ولا تخدم حماية شبوة أو الجنوب، داعياً الجميع إلى الحكمة والاعتبار من تاريخ الدماء الذي يروي تراب المحافظة. وقال: "أبعدوا هذه الخرقات اللعينة، فشبوة ليست مكانًا للتجاذبات أو الاستعراضات التي تهدد أمنها".
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار مخاطر الفتن واستغلال الرموز الوطنية من قبل جهات لا تعنيها كرامة الدماء، مؤكدة على ضرورة احترام شهداء المحافظة والتزام السلم الاجتماعي.