تشير معظم الأبحاث العلمية والدراسات إلى أن حوالي 90 ٪ من المرضى المصابين بالفشل الكلوي المزمن يعانون من فقر الدم الدائم وذلك بسبب أن الكلى المتضررة تفشل في إنتاج كميات كافية من هرمون الإريثروبويتين ( Erythropoietin ) وهو الهرمون الذي يحفز على تكوين خلايا الدم الحمراء، وهذا النقص في خلايا الدم الحمراء يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتعب والضعف العام في جسم مريض الفشل الكلوي المزمن. ويمكن التعرف على العلاقة بين الفشل الكلوي المزمن وفقر الدم، من خلال الآتي: 1- إنخفاض إنتاج هرمون الإريثروبويتين ( Erythropoietin) حيث تعمل الكلى السليمة على إنتاج هرمون الإريثروبويتين والذي بدوره يقوم بتحفيز نخاغ العظم على إنتاج خلايا الدم الحمراء. 2- تقل خلايا الدم الحمراء عندما تتضرر الكلى بسبب مرض الفشل الكلوي المزمن وبالتالي يقل إنتاج هرمون الإريثروبويتين مما يؤدي إلى إنخفاض عدد خلايا الدم الحمراء في جسم الإنسان. 3- إن إنخفاض خلايا الدم الحمراء هو ما يعرف ب (فقر الدم) هو أحد المضاعفات الشائعة لمرض الفشل الكلوي المزمن. ومن أعراض فقر الدم المرافق لمرض الفشل الكلوي المزمن: * إرهاق شديد. * ضعف عام في الجسم. * تعب. * ضيق في التنفس نتيجة لنقص خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين داخل الجسم. كما أن هناك طرق علاجية يمكنها التخفيف من فقر الدم الناتج عن مرض الفشل الكلوي المزمن، منها: إعطاء إبر (Erythropoietin ) تحت الجلد لمريض الفشل الكلوي المزمن كل ثاني جلسة غسيل كلوي، وفي حالة فقر الدم الشديد يتم إعطاء إبر ( Erythropoietin ) بعد كل جلسة غسيل كلوي، وكذلك نقل دم للمريض قربة أو قربتين تحتوي على خلايا الدم الحمراء حتى ترتفع نسبة خلايا الدم الحمراء في جسمه.. بالإضافة إلى عملية زراعة الكلى هو الحل أفضل والأمثل. ونسأل الله السلامة والعافية للجميع.