أكد محافظ حضرموت لقمان باراس، أن الثلاثين من نوفمبر المجيد، كان وسيظل عنوان الإرادة اليمنية الحرة التي حطّمت قيود الاستعمار وانتزعت حق الشعب اليمني في الحرية والاستقلال. وأوضح محافظ حضرموت أن ذكرى ال30 من نوفمبر المجيد، ستظل محطة متقدة، تنير طريق اليمنيين، وتلهمهم لتحقيق خيارات أفضل في العزة الكرامة والحرية والاستقلال من براثن المستعمر الجديد في الأراضي المحتلة. وأشار إلى عظمة ال 30 من نوفمبر في حياة وتاريخ الشعب اليمني العظيم، والذي يُجسّد الأدوار النضالية التي سطرها الأبطال من الشهداء والمناضلين في التصدي ببسالة للمستعمر البريطاني الذي جثم على أرض الجنوب لما يقارب 129 عامًا. وتطرق المحافظ باراس، إلى حالة الغليان والسخط الشعبي التي تعيشها محافظة حضرموت، إلى جانب المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، نتيجة الممارسات الإجرامية العبثية للمحتل السعودي، الإماراتي وعملائه ومرتزقته. واستعرض المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن بصورة عامة والمحافظاتالمحتلة بوجه خاص، من قبل العدو الأمريكي، والإسرائيلي، والسعودي والإماراتي وتربص الأعداء بمحافظة حضرموت بإذكاء الصراعات بين أبنائها، في إطار مخططاتهم القذرة الساعية للنيل من المحافظة وتماسكها المجتمعي وأمنها واستقرارها. ولفت إلى أن ما تشهده حضرموت اليوم من صراعات يدفع بها السعودي والإماراتي ويقف خلفهم البريطاني والأمريكي إنما هي صورة واحدة من صور الاحتلال الجاثم على محافظات الجنوب حالياً ولكنه يزيد من عزيمة أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة في مواجهة الاحتلال بكل أشكاله وصوره، مستذكرين تاريخهم النضالي والحر في مقارعة الاحتلال. وبيّن محافظ حضرموت أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، مطالبون اليوم بتذكر تاريخهم المجيد في مقاومة الاحتلال البريطاني البغيض وما قدمه آباؤهم من تضحيات جسيمة في سبيل ذلك، مشيرًا إلى أن المشهد يتكرر اليوم في الاحتلال السعودي، الإماراتي للمحافظاتالمحتلة بدعم أمريكي وإسرائيلي، ما يتطلب اصطفاف أحرار اليمن لطرد المحتلين الجدد. وأشاد، بما سطره اليمنيون في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه من ملاحم بطولية وصمود وكفاح أجبر المستعمر البريطاني على الرحيل من أرض الجنوب في ال30 نوفمبر 1967م، داعيًا الجميع إلى استلهام روح العزيمة والإرادة والإصرار من هذه الذكرى في تحرير الأراضي المحتلة. وثمن المحافظ باراس في ختام تصريحه، دعم قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي واهتمامه بالمحافظات الجنوبية والشرقية، ودعواته المتكررة لأبنائها لتعزيز التلاحم والاصطفاف لتحرير مناطقهم من الاحتلال السعودي، الإماراتي.