نجحت وساطة رسمية وقبلية في إنهاء قضية قتل بين آل السراجي وآل الذاري من قبائل مديرية الرضمة بمحافظة إب، وقعت أحداثها قبل خمس سنوات. وخلال الصلح الذي تقدّمه المحافظ عبدالواحد صلاح والقائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري، أعلن أولياء دم المجني عليه سالم عبدالله الذاري العفو عن الجاني من آل السراجي لوجه الله تعالى وتشريفًا للحاضرين. وأكد محافظ إب، أن حل القضايا المجتمعية بطرق أخوية يأتي في إطار جهود حل النزاعات وقضايا الثارات وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي، مشيدًا بموقف أولياء الدم في العفو والتنازل عن القضية والذي يعكس قيم وأصالة قبائل اليمن المعروفة بسماحتها وكرمها. وأشار إلى أن المواقف النبيلة لأبناء القبائل، تُجسّد الوعي الوطني والمسؤولية العالية في مواجهة محاولات الأعداء إثارة الفتن والصراعات في إطار سعيهم لإضعاف الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن تعاون الجميع في حل هذه القضايا يقطع الطريق أمام المتربصين ويعزز من حالة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في المحافظة. وأوضح المحافظ صلاح، أن قيادة السلطة المحلية تولي تعزيز السلم الاجتماعي، ومعالجة القضايا المجتمعية جلّ اهتمامها، لافتًا إلى استمرار جهود دعم المبادرات التي تُسهم في لمّ الشمل وترسيخ روح الأخوة بين مختلف المكونات المجتمعية في المحافظة. فيما أكدت لجنة الوساطة، أن حل القضية وإغلاق ملفها يأتي في إطار الحرص على لملمة الجراح وتوحيد الصف والاستجابة لدعوة قائد الثورة في إنهاء القضايا المجتمعية، وتغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على النسيج المجتمعي وإشاعة قيم الأخوة والتسامح. حضر الصلح عضو مجلس الشورى عبدالله الفرح ووكلاء محافظتي إب عبدالحميد الشاهري وراكان النقيب والضالع محمد الديلمي وعزي الحيدري ومسؤول التعبئة بإب عبدالفتاح غلاب وقائد اللواء الثالث رئاسي العميد فؤاد العماد وقائد اللواء الأول صماد العميد سليم القحيف ومساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد ومدير فرع هيئة المظالم يحيى القاسمي ونائب مدير أمن محافظة إب العميد حميد الرازحي ومشايخ ووجهاء من المحافظتين.