تشير تغطيات صحف عالمية إلى أن كيان الاحتلال يتحرك في مسارين متوازيين يثيران القلق الدولي: الأول يتعلق بقطاع غزة حيث تفرض قيوداً مشددة على عمل المنظمات الإنسانية، ما يهدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار ويقوم على ضمان تدفق المساعدات بشكل كامل. والثاني يتصل بلبنان، حيث يستعد جيش الاحتلال لخيارات تصعيدية ضد حزب الله مع انتهاء مايسمى ب "المهلة المحددة لنزع سلاحه"، حسب إعلام صهيوني. صحيفة واشنطن بوست اعتبرت أن الشروط الصهيونية الجديدة تمثل خطراً على المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما رأت معاريف أن المؤسسة الأمنية تضع سيناريوهات عسكرية بانتظار قرار سياسي من نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية. في الداخل الصهيوني، تكشف إحصاءات نشرتها "تايمز أوف إسرائيل" عن تزايد الهجرة العكسية للعام الثاني على التوالي، مع مغادرة أكثر من 69 ألف إسرائيلي في 2025، وهو مؤشر على تراجع الثقة الداخلية وتفاقم الأثر الاجتماعي للحرب. أما جيروزاليم بوست فنقلت تحذيرات من خبراء دوليين بشأن تآكل الردع النووي الإسرائيلي والأميركي، في ظل انتشار تقنيات منخفضة التكلفة تجعل إسرائيل نفسها عرضة لمخاطر غير تقليدية.