في إطارِ مسلسلِ الإجرامِ السعودي المتواصل بحقِّ أبناءِ المناطقِ الحدودية، سقطَ جريحٌ جديدٌ اليوم الجمعة، بنيرانِ جيشِ العدو السعودي في محافظةِ صعدة، في جريمةٍ تُضافُ إلى سجلٍ حافلٍ بالانتهاكاتِ الصارخةِ والمتعمدةِ لحقوقِ الإنسانِ والقوانينِ الدوليةِ والإنسانية. وأفاد مصادر في محافظة صعدة، اليوم، بإصابة مواطن بجروح بليغة إثر تعرضه لطلقة نارية في منطقة الفخذ، أطلقها جنود العدو السعودي المرابطون قبالة منطقة "آل ثابت" بمديرية قطابر الحدودية. وأكدت المصادر الطبية أن إصابة المواطن "حرجة"، حيث تم نقله على وجه السرعة لتلقي العلاج، في ظل استمرار التوترات الناتجة عن الاستهداف المباشر للمدنيين والمزارعين في تلك المناطق التي باتت ساحة لاستهداف المدافع والرشاشات السعودية الثقيلة. وتأتي هذه الجريمة في وقتٍ تصعّد فيه قوى العدوان من عمليات القنص والقصف المدفعي والصاروخي على المديريات الحدودية (شدا، رازح، منبه، وقطابر)، وهي حرب إبادة صامتة تُشن بعيداً عن أعين المنظمات الدولية المتواطئة بصمتها. ويعكس تعمد العدو السعودي استهداف المواطنين في ممتلكاتهم وقراهم، حالة الإحباط والفشل التي يعيشها النظام السعودي، الذي يحاول تعويض انكساراته العسكرية عبر الانتقام من المدنيين العزل وترويع الآمنين في القرى الآهلة بالسكان.