أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد 8 مواطنين بنيران وقصف جيش العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ صباح اليوم الخميس، على الرغم من إعلان الوسطاء بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت المصادر أن من بين الشهداء القيادي في كتائب القسام محمد الحولي، وزوجته، وابنته، وذلك جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة دير البلح وسط القطاع. وقد سقط الضحايا الآخرون في غارتين منفصلتين على المدينة نفسها. ومحمد الحولي (أبو فؤاد) مسؤول "حماة الثغور" في كتائب القسام بقطاع غزة. وفي أحدث الغارات، قتل الجيش 5 فلسطينيين، بينهم طفلة، بقصف من طيران حربي استهدف بصاروخين منزلا لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية للأناضول. وأشارت المصادر، إلى أن عددا كبيرا من الإصابات وصلت إلى "مستشفى شهداء الأقصى" بالمدينة جراء قصف المنزل. وقال الدفاع المدني (الحماية المدنية) في بيان، إن طواقمه "انتشلت جثامين 5 شهداء إثر استهداف العدو إسرائيلي لمنزل عائلة الحولي في دير البلح". والمنطقة التي استهدفها الجيش خارجة عن نطاق سيطرته، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق مراسل الأناضول. وفي المدينة ذاتها، وقبل ذلك بوقت قصير، استشهد فلسطينيين اثنين باستهداف فناء منزلهما. وقالت مصادر طبية للأناضول، إن "جثماني الشهيدين سعيد الجرو، وعبد الرحمن أبو عبيد، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة". وفي وقت لاحق، قالت المصادر إن وحدة الإسعاف والطوارئ في "مستشفى أبو يوسف النجار" انتشلت جثمان الفلسطيني حسن محمد القاضي، من مفترق العلم، في مواصي رفح، جنوبي القطاع. وأشارت إلى أن آثار إطلاق نار بدت على جسد القاضي الذي جرى نقله إلى مستشفى الصليب الأحمر جنوبي القطاع. وفي وقت سابق اليوم، أصيبت طفلة فلسطينية برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مناطق انسحب منها في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي. كما نفذ جيش العدو الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا على عدة مناطق بقطاع غزة، وفق مصادر محلية للأناضول. ولا يزال جيش العدو يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال قرابة 50 بالمئة من مساحة القطاع. وتجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين منذ 8 أكتوبر 2023، 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأممالمتحدة بنحو 70 مليار دولار.