اتهمت الإمارات ، السعودية وجماعة "الاخوان"، باستبدال العمل السياسي ب "لغة التفجيرات والابتزاز الأمني"، في عدن وبقية المحافظاتالجنوبية. وأكد رئيس "مركز الدراسات السياسية"، في أبوظبي، خالد الشميري، ويعمل مستشاراً سياسياً للمرتزق"طارق صالح"، أن المحاولات السعودية الجارية لتحويل الدم إلى ورقة ضغط ضد "المجلس الانتقالي المنحل"، يهدف إلى إرباك المشهد في جنوباليمن. وأشار الشميري في سلسلة تغريدات على منصة "إكس"، إلى أن الرهان السعودي على "الفوضى" سيبقى خاسرا أمام ما اسماها "إرادة أبناء المحافظاتالجنوبية". وأوضح أن عودة مظاهر التفخيخ والاغتيالات إلى عدنوالمحافظاتالجنوبية ارتبطت زمنيا بما اسماها "خروج القوات الإماراتيّة"، مبينا أن محاولة اغتيال قائد "اللواء الثاني عمالقة، حمدي شكري"، بسيارة مفخخة فور إعلان انضمامه ل"تحالف جدة مع الرياض". ولفت إلى أن الإرهاب مرتبط أساسا بمعسكر جماعة "الإخوان والسعودية" في مأرب، مستدلا بالضربات الجوية الأمريكية التي تستهدف قيادات القاعدة هناك بشكل أسبوعي. وذكر الشميري، أن السعودية هي الطرف الوحيد المستفيد من زعزعة الأمن في عدن، بهدف إثارة الرعب ومنع أبناء المحافظاتالجنوبية من الخروج في التظاهرات التي دعا إليها "عيدروس الزبيدي"، يوم الجمعة القادمة. وسقط أمس عددا من الجنود المرتزقة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب المرتزق حمدي شكري الصبيحي وهو من أبرز القيادات فيما يسمى "ألوية العمالقة" التابعة للخائن أبو زرعة المحرمي الموالي للسعودية. وذكرت المصادر أن سيارة كانت مركونة على جانب الطريق انفجرت، وأدى الانفجار إلى إصابة إحدى عربات الموكب، ما أدى إلى مقتل واصابة 8 جنود فيما نجا الصبيحي من الحادثة. ويأتي الانفجار في ظل تصاعد الخلافات بين الإمارات والسعودية، ونجاح المملكة في إزاحة القوات الموالية للاحتلال الإماراتي من محافظتي حضرموت والمهرة، واستمالة ما يسمى بقوات "العمالقة" إلى صفها، كما يعد الاستهداف هو الأول من نوعه في عدن بعد الأحداث الأخيرة، وفي ظل ترتيبات سعودية لإخراج الفصائل الإماراتية من المدينة.