بدأت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن جولة أوروبية تشمل ألمانياوفرنسا، في خطوة تهدف إلى حشد دعم سياسي ودبلوماسي لمواجهة الضغوط الأميركية المتزايدة بشأن جزيرة غرينلاند. وتأتي هذه التحركات بعد أن أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول "حق الوصول الدائم" إلى الجزيرة جدلاً واسعًا، ما أدى إلى توتر العلاقات عبر الأطلسي، وفتح نقاشًا أوروبيًا حول ضرورة تقليل الاعتماد على واشنطن وتعزيز استقلالية القرار الأوروبي. وبحسب جدول اللقاءات، اجتمع المسؤولان اليوم مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، على أن يلتقيا غدًا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد عبر بيان صادر عن قصر الإليزيه دعم فرنسا لسيادة الدنمارك وغرينلاند، مشددًا على أهمية التضامن الأوروبي في مواجهة التحديات الأمنية في القطب الشمالي. كما أوضح البيان أن المحادثات ستتناول قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية في غرينلاند، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الأوروبي في مواجهة التهديدات الروسية والصينية في المنطقة القطبية. في المقابل، أكدت كوبنهاغن ونووك استعدادهما لمواصلة الحوار مع واشنطن حول الملفات المشتركة، مع التشديد على أن السيادة وسلامة الأراضي تبقى خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها.