افتتح وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، اليوم بصنعاء المعرض الثاني لأولمبياد العلوم والتكنولوجيا للموسم 1447ه، والذي أقامته الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار بالتنسيق مع قطاع التربية بأمانة العاصمة. يأتي المعرض بالتزامن مع اختبارات المرحلة النهائية لتحديات مواد العلوم الأربع "الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء"، على مستوى الأمانة بمشاركة 200 طالب وطالبة، بعد مرحلتي المدرسة والمديريات. وطاف الوزير الصعدي، ومعه رئيس الهيئة الدكتور منير القاضي ووكيلا قطاعي التعليم الأساسي هادي عمار والتعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، ونائب رئيس الهيئة الدكتور عبدالعزيز الحوري، بأجنحة المعرض، واطلعوا على المشاريع والأعمال الإبداعية للطلاب من مختلف مديريات أمانة العاصمة ومدارس المتفوقين، في العلوم التطبيقية والتقنيات الحديثة. وأكد الوزير الصعدي، أن ما يقدّمه الطلاب من نماذج علمية وإبداعية يعكس مستوى واعدًا من القدرات الذهنية، تمثل ركيزة أساسية لبناء نهضة علمية وطنية. واعتبر دعم الموهوبين والمبتكرين، أولوية لتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية تخدم مسارات البناء والتنمية. فيما أوضح رئيس الهيئة الدكتور منير القاضي، أن أولمبياد العلوم والتكنولوجيا أصبح منصة وطنية لاكتشاف ورعاية العقول العلمية الواعدة. ولفت إلى أن تزامن المعرض مع المرحلة النهائية لتحديات مواد العلوم، يعززّ من التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، ويربط الطلاب مبكرًا بمسارات البحث العلمي والابتكار. وشهد المعرض تفاعلًا واسعًا من الطلاب المشاركين الذين عرضوا مشاريع علمية وتقنية عكست مستوى متقدمًا من الإبداع والمهارات التطبيقية في مختلف مجالات العلوم، في حين مثّلت اختبارات التحديات العلمية محطة تنافسية مهمة لإبراز القدرات الذهنية والتحصيل العلمي للمشاركين. ويأتي تنظيم الأولمبياد في إطار جهود الهيئة وقطاع التربية بالأمانة لتعزيز الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا في أوساط الطلاب، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة تسهم في إعداد جيل علمي قادر على مواكبة التطورات العلمية الحديثة. حضر التدشين رئيس مشروع أولمبياد العلوم والتكنولوجيا الدكتور شريف قاسم وعدد من وكلاء قطاعات الهيئة ومدراء العموم، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة العلمية ونخبة من الكوادر التعليمية والتربوية بالأمانة.