نت : التقط ناشطون صورة لاحد البناءين يعتلي مأذنة مسجد تاريخي شاهقة في العلو متدليا عليها بحبال من اعلى نقطة فيها فيما وصف بمغامرة تحبس الانفاس لخطورتها. وبالرغم من انها مهنة بهدف تزيين الابنية التاريخية في مدينة صنعاء وكذلك المساجد ومنها هذا المسجد في الصورة فقد اكدوا ان الانسان اليمني، شجاعة وإقدام في أي مكان، فالوقوف على "السقالة" - الخشب الذي يجلس عليه البناء المجصص - في موقع مرتفع كما في الصورة من اجل طلاء الصومعة بمادة الجص فيه الكثير من المخاطر، غير ان اليمني هكذا هو صاحب قلب لا يعرف الخوف، شجاع في ميدان الوغى كما هو على هذه الصومعة. والصورة هي للبناء صالح عامر يقوم بغسل منارة جامع الخير حي المشهد في العاصمة صنعاء بمادة الجص وهذه الصومعة تعتبر أطول صومعة في العاصمة صنعاء تقريبا بحولي 200 متر كما يحكي البعض والبعض يؤكد انها أكثر من ذلك .. والصورة تذكرنا ايضا بأن وراء كل معلم حضاري مجهودات بشرية جبارة غالباً ما تظل بعيدة عن الأضواء يذكر ان صنعاء القديمة تزخر بمبانٍ شاهقة متعددة الطبقات (تصل ل 5-8 طوابق) مبنية من الطوب المحروق واللبن، مزينة بزخارف هندسية بيضاء من الجبس، وتتناسق مع لون التربة النحاسية حيث تضم 6500 منزل قديم، ومساجد، وسماسر، وحمامات بخارية، وأسواقاً تقليدية مثل سوق الملح، مما يجعلها متحفاً معمارياً مفتوحاً يعكس حقب التاريخ.