نعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، الدكتور علي لاريجاني الذي استشهد في العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران . وأعرب بزشكيان في رسالة نعي، نشرتها وكالة "تسنيم" الإيرانية ، اليوم الأربعاء ، عن بالغ حزنه وتأثره باستشهاد الدكتور علي لاريجاني، واصفًا إياه بالشخصية البارزة التي قدّمت خدمات واسعة ومهمة خلال مسيرتها في مختلف مواقع المسؤولية، سواء في مجلس الشورى أو في منصبه الأخير أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي. وأكد أن "لاريجاني كان مثالًا للحكمة والبصيرة والإخلاص، وأن فقدانه يشكل خسارة كبيرة، مشيرًا إلى أن استشهاده يُعدّ ثمرة سنوات طويلة من العمل المخلص في المجالات الثقافية والسياسية والأمنية". وأضاف الرئيس الإيراني، أن "الشهيد كان من خريجي مدرسة الإمام الخميني وكبار قادة الثورة، وأن نيله الشهادة يُمثل تتويجًا لمسيرته"، مؤكداً أن "المسؤولين عن هذه الجريمة سيواجهون عواقبها" وأشار إلى أن "لاريجاني سعى في آخر مهامه لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتقوية العلاقات بين الدول الإسلامية، ونجح في ترسيخ حضوره كشخصية دولية في مجال الأمن والمقاومة". وختم بزشكيان رسالته بالتأكيد على استمرار نهج الصمود والمقاومة بعقلانية، وأن الشعب الإيراني سيواصل طريقه حتى تحقيق النصر، مقدمًا التعازي لعائلته وللشعب الإيراني. قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إن دماء الشهيد الدكتور علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، كغيره من الشهداء ستكون مصدر فخر وقوة ونهضة وطنية في وجه جبهة الكبرياء العالمي والصهيونية الدولية. من جهته أكد الحرس الثوري، في بيان نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، عقب الإعلان الليلة الماضية عن استشهاد الدكتور لاريجاني في العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، أنه "لن ينسى تضحيات هذا الشهيد العظيم وسائر شهداء الدفاع المقدس". وأضاف: "كان الشهيد الدكتور علي لاريجاني من الشخصيات البارزة، المفكرين والسياسيين الثوريين المؤثرين في مختلف ميادين النظام الإسلامي، وقد نشأ في مدرسة الثورة وولاية الفقيه، وترك بصمات كبيرة ودائمة في ميادين الإدارة المختلفة، بما في ذلك مجلس الشورى الإسلامي، والإذاعة والتلفزيون، وحرس الثورة الإسلامية، وصولًا إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، بإدراك وإيمان وحكمة استثنائية". وأكمل: "يؤكد حرس الثورة الإسلامية، مقتديًا بالمرشد الأعلى وبأهداف شهداء الثورة، أن دماء هذا الشهيد العظيم، مثل باقي الشهداء الأعزاء، ستكون مصدر عزّة واستقرار ويقظة وطنية في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، وأن حرس الثورة الإسلامية لن ينسى بالتأكيد الانتقام لهذا الشهيد العظيم وبقية شهداء الدفاع المقدس". والليلة الماضية، أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، استشهاد الأمين العام للمجلس الدكتور علي لاريجاني، في العدوان الصهيوني الأمريكي على البلاد. وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني. ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.