حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم السبت، من أي محاولة لجلب قوى أجنبية إلى المنطقة أو توسيع دائرة العدوان، مؤكدة أنّ مثل هذه الخطوات ستنعكس سلباً على الأوضاع الإقليمية والدولية. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أنّ الأمريكي بعدوانه على أبناء الأمة أدخل نفسه في مأزق استراتيجي كبير، ويحاول جرّ الآخرين إلى المستنقع ذاته، في حين يسعى البعض لإخراجه منه. وأشار البيان إلى أنّ بعض الدول العربية المشاركة في الاجتماع بشأن مضيق هرمز يكفيها العمالة للأمريكي الذي أوصل المنطقة إلى ما وصلت إليه، محذّراً من أنّ أي محاولة لجلب قوى أجنبية من خارج المنطقة ستجعلها أول الخاسرين في هذه المعركة. وجددت الوزارة تحذيرها من توسيع دائرة العدوان، مؤكدة أنّ ذلك سيؤثر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، وأن القوى الحرة من أبناء الأمة لن تسمح بأي تدخلات خارجية. وأضاف البيان أنّه كان الأولى بمن أصدروا البيان أن يضغطوا على المجرم ترامب وعلى المعتدي الأمريكي وشريكه الإسرائيلي لإيقاف العدوان ووقف الجرائم وتدمير البنية التحتية واستهداف حياة الناس في الجمهورية الإسلامية في إيران. وأكدت وزارة الخارجية أنّ الجمهورية اليمنية تتابع التطورات وستتخذ الإجراءات المناسبة ولن تقف مكتوفة الأيدي، داعية أبناء الأمة إلى توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون استناداً إلى قوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى"، باعتبار أنّ المسؤولية مشتركة والمعركة هي معركة الأمة بأكملها.