أكد القائم بأعمال رئيس حكومة التغيير والبناء، العلامة محمد مفتاح، أن أحد عشر عاماً من الصمود اليمني في مواجهة العدوان قد رسّخت مكانة اليمن كقوة إقليمية مؤثرة، باتت تحسب لها القوى المعادية ألف حساب. وأشار مفتاح في تصريحاته إلى أن العام الثاني عشر سيحمل تحولات نوعية على مستوى البناء الداخلي، إلى جانب خطوات عملية لكسر الحصار المفروض، بما يعكس قدرة الشعب اليمني على تحويل التحديات إلى فرص للنهضة والتحرر. وتأتي هذه التصريحات في سياق الرسائل الوطنية التي أطلقها الرئيس المشير مهدي المشاط، مؤكداً أن اليمن ماضٍ بثبات في معركة التحرر وانتزاع الحقوق المسلوبة، ما يضع العام الجديد في موقع مفصلي ضمن مسار الصمود والتحولات الاستراتيجية.