أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، أنّ عدواناً أميركياً–إسرائيلياً استهدف محيط محطة "بوشهر" النووية، ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر الحراسة وإلحاق أضرار بأحد المباني الجانبية، من دون أن تطال الأجزاء الرئيسة للمحطة. وأكدت المنظمة أنّ هذا الهجوم يُعد الرابع على "بوشهر" منذ بدء العدوان. وفي سياق متصل، أفادت وكالة "فارس" بأن الغارات استهدفت المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر بمحافظة خوزستان، إضافة إلى مخازن تابعة لوزارة الزراعة في محافظة إيلام. كما طال العدوان منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق، حيث استُشهد مواطن عراقي وأصيب اثنان، ما أدى إلى توقف الحركة التجارية وتنقّل المسافرين. المسؤولون المحليون في خوزستان أكدوا أنّ الهجمات الجوية أصابت عدة مواقع في شرق وغرب الأهواز، بينها شركات "فجر 1 و2" ومجمع "أمير كبير" للبتروكيماويات، فضلاً عن المحطة التجارية الحدودية في الشلامجة، التي تكبّدت أضراراً جسيمة. وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة ضربات أميركية–إسرائيلية متواصلة منذ 28 شباط/فبراير، استهدفت منشآت مدنية وخدمية، بينها جامعات ومدارس. في المقابل، تواصل إيران ردّها المشروع عبر ضرب القواعد الأميركية في المنطقة واستهداف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أنّ الاعتداءات على مؤسساتها التعليمية والخدمية لن تمر من دون ردّ.