اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أنّ استهداف محطة "بوشهر" النووية الإيرانية يمثّل "وصمة عار لا تُمحى" في سجل الدول التي نفّذت الهجوم الصاروخي. وأكدت أنّ هذه المنشآت النووية تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يجعل الاعتداء عليها عملاً غير قانوني وخطيراً. وجاء تصريح زاخاروفا عقب الضربات الأخيرة التي طالت محطة "بوشهر"، وأسفرت عن استشهاد أحد موظفي الحراسة وتضرر منشآت جانبية، وسط تحذيرات من كارثة إقليمية محتملة. وأوضحت أنّ هذه الهجمات المتهورة تسيء إلى سمعة من يقفون وراءها على المستوى الدولي. وكانت السلطات الإيرانية، قد أعلنت أنّ محطة "بوشهر" تعرّضت لأربع هجمات منذ 17 آذار/مارس، فيما دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى ضبط النفس العسكري لتفادي وقوع حادث نووي. وفي السياق ذاته، أشار مدير عام مؤسسة "روساتوم" الروسية أليكسي ليخاتشيوف إلى أنّ الوضع حول المحطة يواصل التدهور.