في أعقاب إعلان وقف العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية، تتوالى المواقف العربية والدولية المرحّبة بالخطوة، وسط دعوات متزايدة لتحويلها من تهدئة مؤقتة إلى مسار سياسي شامل يفضي إلى إنهاء العدوان بشكل دائم. وفي هذا السياق، رحّبت وزارة الخارجية العمانية اليوم الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار، مثمّنةً الجهود التي بذلتها باكستان في الوساطة، ومؤكدةً ضرورة تكثيف المساعي الدولية لإيجاد حلول جذرية للأزمة، بما يضمن وقفاً دائماً للعدوان ويمنع تجددها. كما أعرب وزير الخارجية في ألمانيا عن ترحيب بلاده بقرار الأطراف المعنية وقف العمليات العسكرية، محذراً من أن استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني كان سيقود إلى عواقب وخيمة على المستويين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن وقف إطلاق النار يجب أن يشكل نقطة الانطلاق نحو تسوية دائمة ومستقرة. بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم الأربعاء، دعمها لوقف العدوان على الجمهورية الإسلامية، داعية جميع الأطراف إلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والعودة إلى المسار الدبلوماسي كخيار وحيد لمعالجة الأزمة. بدوره، أشار رئيس الوزراء في ماليزيا إلى أن المقترح الإيراني المؤلف من عشر نقاط يمثل أساساً واقعياً لاستعادة السلام والاستقرار، مؤكداً أهمية ترجمته إلى اتفاق شامل يضع حداً نهائياً للعدوان ويؤسس لمرحلة جديدة من التهدئة. هذه المواقف تعكس إجماعاً دولياً متنامياً على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، والبناء عليه سياسياً، في ظل إدراك واسع بأن استمرار المواجهة كان سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تطال أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، فضلاً عن تهديد الاستقرار الإقليمي. إلى ذلك، قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن رفض روسيا دعم قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز حال دون استخدام مجلس الأمن لأغراض خبيثة