قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، إن بلاده لا يمكن أن تثق بالعدو تحت أي ظرف، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة يقظة دائمة واستعداد كامل خلال فترة وقف إطلاق النار. وأوضح أن التجارب السابقة، بما فيها الاتفاق النووي وجولات التفاوض، أثبتت أن الطرف المقابل غير جدير بالثقة، مشيراً إلى أن الولاياتالمتحدة، وخاصة في عهد المجرم ترامب، قدمت نموذجاً واضحاً لعدم الالتزام بالاتفاقات والتعهدات الدولية. وأضاف أن الجيش الإيراني يبقي أصابعه على الزناد، في إشارة إلى الجاهزية الفورية للرد على أي خرق أو تصعيد محتمل، مؤكداً أن القوات المسلحة تنتظر توجيهات القيادة العليا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات. وفي سياق متصل، أشار المسؤول العسكري الإيراني إلى أن "العدو تلقى ضربات موجعة خلال الفترة الماضية"، معرباً عن أمله في أن تدفع هذه التطورات الطرف الآخر إلى مراجعة حساباته والعودة إلى رشده، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن إيران لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها ومصالحها. ويأتي هذا التصريح في ظل توتر متصاعد في المنطقة، حيث تراقب طهران عن كثب أي تحركات قد تمس اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن خيار الرد العسكري سيظل مطروحاً بقوة في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء.